أفادت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، بوصول ممثلين أوليين قالت إنهم موفدون من القوات المغربية المشاركة في قوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، إلى مركز التنسيق المدني العسكري الواقع جنوبي إسرائيل.
وبحسب الهيئة، تأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات الجارية الخاصة بعمل قوة الاستقرار الدولية المنصوص عليها ضمن الخطة الدولية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة.
ويُعد مركز التنسيق المدني العسكري قاعدة عمليات أمريكية أُنشئت في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بهدف الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومتابعة الالتزام ببنوده المختلفة، ويعمل تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وتُعتبر قوة الاستقرار الدولية إحدى الجهات الأربع التي نصت عليها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ووفق الترتيبات الواردة في الخطة، تتولى القوة الدولية مهام مرتبطة بدعم الاستقرار ومواكبة إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية بتنفيذ الاتفاق والإشراف على الترتيبات الأمنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الجانب المغربي أو من الجهات الدولية المشرفة على قوة الاستقرار بشأن ما أوردته هيئة البث العبرية حول وصول ممثلين من القوات المغربية إلى مركز التنسيق المرتبط باتفاق غزة والذي ما زالت تجري مفاوضات حوله في القاهرة.
