أظهر استطلاع رأي أجرته شركة “دايركت بولز” لصالح قناة “i24NEWS” ونُشرت نتائجه اليوم، أن 48% من المشاركين يعارضون تجدد الاستيطان بدعوى أنه سيجعل المستوطنات أهدافاً للهجمات المسلحة، مقابل 47% يؤيدون الفكرة، بينهم 34% يؤيدونها بشكل كامل و13% يؤيدونها بشرط وجود خطة لهجرة سكان غزة.
وأظهرت النتائج تبايناً كبيراً بين المعسكرين، إذ أيد 79% من أنصار الائتلاف إعادة الاستيطان في غزة، مقابل 13% فقط من أنصار المعارضة، في حين رفض 83% من المعارضين الفكرة.
كما تناول الاستطلاع ردود الفعل على مقطع فيديو بتقنيات الذكاء الاصطناعي نشره حزب الليكود وظهرت فيه شخصيات من بينها غادي أيزنكوت ومنصور عباس، حيث اعتبر 42% من المشاركين أن الفيديو تجاوز الخطوط الحمراء، بينما رأى 34% أنه أداة مشروعة في الحملات الانتخابية، فيما قال 19% إنهم لم يشاهدوه.
وعلى صعيد الانقسام السياسي، رأى 71% من أنصار المعارضة أن الفيديو غير مقبول، مقابل 15% فقط من أنصار الائتلاف، بينما اعتبر 59% من مؤيدي الائتلاف أنه وسيلة انتخابية مشروعة.
وعن شعبية نتنياهو في المجتمع الإسرائيلي، أظهرت النتائج أن 92% من الإسرائيليين يعتقدون بوجود حالة من الكراهية غير المبررة في المجتمع، في مؤشر يعكس تصاعد الانقسام السياسي، مع وجود توافق نادر بين مؤيدي الائتلاف الحاكم والمعارضة حول هذه القضية.
وبيّن الاستطلاع أن 94% من أنصار الائتلاف الحاكم و90% من أنصار المعارضة يعتقدون بوجود هذه الظاهرة، إلا أن الخلاف برز عند تحديد أسبابها، إذ رأى 79% من المشاركين أن المقاطعات السياسية تسهم في تأجيج الكراهية، بينهم 91% من مؤيدي الائتلاف مقابل 66% من مؤيدي المعارضة.
وفي ما يتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كشف الاستطلاع عن انقسام حاد بين الكتلتين السياسيتين، حيث قال 73% من أنصار الائتلاف إنهم يكنّون مشاعر إيجابية تجاهه، مقابل 5% فقط من أنصار المعارضة.
في المقابل، وصف 69% من أنصار المعارضة مشاعرهم تجاه نتنياهو بأنها سلبية، مقابل 6% فقط من مؤيدي الائتلاف. وعلى المستوى العام، أظهر الاستطلاع أن 40% من الإسرائيليين يعتبرون أنفسهم مؤيدين لنتنياهو، بينما قال 37% إنهم يعارضونه.
