ترامب يرفض مقترحًا إيرانيًا لفتح مضيق هرمز

محمد أسعد26 سبتمبر 2026آخر تحديث :
ترامب يرفض مقترحًا إيرانيًا لفتح مضيق هرمز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، رفض مقترح إيراني يقضي بوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، معتبرًا أن العرض الذي قدمته طهران «غير مقبول».

وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين في حديقة البيت الأبيض، قبيل توجهه إلى ولاية تينيسي، وذلك في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، وسط مساعٍ لبحث ترتيبات لوقف القتال وإعادة فتح المضيق الاستراتيجي.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوجه ضربة جديدة إلى إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إنه «يرفض العرض الذي قدمته إيران»، مشيرًا إلى أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت.

وأضاف ترامب أن الطرفين يرغبان في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن المقترح الإيراني بصيغته الحالية غير مقبول بالنسبة إلى واشنطن.

واتهم الرئيس الأمريكي إيران بمحاولة استخدام إغلاق مضيق هرمز للضغط على المجتمع الدولي، وقال إن طهران «أوقعت نفسها في الفخ»، متحدثًا عن إجراءات أمريكية وصفها بأنها حصار واسع على إيران وتأثيرها في الموارد المالية الإيرانية.

المقترح الإيراني

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن الجمعة أن بلاده قدمت إلى الولايات المتحدة خطة «محددة» لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مؤكدًا أن القرار أصبح في ملعب واشنطن.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها مصادر متعددة، تربط الخطة الإيرانية إعادة فتح المضيق باتخاذ الولايات المتحدة مجموعة من الإجراءات، بينها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والتخفيف من العقوبات المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب الالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل جبهات إقليمية، قبل استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي.

وقال عراقجي إن الجدول الزمني للخطوات سيبدأ فور موافقة واشنطن على الخطة، على أن تستغرق الإجراءات الأولية عدة أيام، ثم يُعاد فتح المضيق وتُستأنف المفاوضات بشأن اتفاق نهائي.

وتعد إعادة فتح مضيق هرمز محورًا أساسيًا في المقترح الإيراني، نظرًا إلى أهمية الممر البحري لحركة شحن الطاقة والتجارة الدولية، فيما تشكل شروط واشنطن وطهران بشأن وقف القتال والعقوبات والبرنامج النووي نقاط خلاف رئيسية بين الجانبين.

ويأتي رفض ترامب للمقترح في ظل استمرار الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية المرتبطة بالحرب، بينما لم تُغلق قنوات التواصل غير المباشر بين الطرفين، مع استمرار جهود الوسطاء للوصول إلى صيغة يمكن أن تفتح الطريق أمام وقف القتال وإعادة حركة الملاحة عبر المضيق.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى