الحية: تأجيل الانتخابات حال حدوثه يجب أن يقود إلى ترتيب البيت الفلسطيني

محمد أسعدمنذ ساعتينآخر تحديث :
الحية: تأجيل الانتخابات حال حدوثه يجب أن يقود إلى ترتيب البيت الفلسطيني
حماس

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، د. خليل الحية، إن القضية الفلسطينية مقبلة على «واقع جديد»، مؤكدًا أن مصلحة الشعب الفلسطيني كانت، بحسب قوله، البوصلة التي حكمت عمل الفريق المفاوض الفلسطيني خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف الحية، في تصريحات للتلفزيون العربي، أن وقف ما وصفه بالعدوان على الشعب الفلسطيني يمثل الأولوية الأولى لحركة حماس، قبل الانتقال إلى ملف الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن الدول العربية والإسلامية مستعدة لتقديم الإغاثة لقطاع غزة، لكن إسرائيل تعرقل وصول هذه المساعدات، وفق قوله.

وقال إن حماس وافقت على خارطة الطريق التي قدمها نيكولاي ملادينوف والوسطاء، مؤكداً استعداد الحركة لتطبيقها.

وأوضح أن خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وتنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية، معتبرًا أن تنفيذها يتطلب التزام الأطراف المعنية بمراحلها وبنودها.

وفي حديثه عن ملادينوف، قال الحية إن الأخير يمثل «مجلس السلام»، مضيفًا أن حماس تلومه أحيانًا على بعض مواقفه، لكنها في الوقت نفسه تتفهم تلك المواقف، داعيًا إياه إلى القيام بدوره بشكل كامل.

حماس: الوحدة الوطنية بوابة إعادة بناء المؤسسات

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد الحية أن الوفاق الوطني يمثل البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، بدءًا من منظمة التحرير الفلسطينية، مشددًا على أهمية التوصل إلى وحدة وطنية حقيقية.

وقال إن حماس مستعدة للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل وضع أسس لبرنامج وطني مشترك وتحقيق ما وصفه بـ«الوحدة الحقيقية».

وأضاف أن الحركة تطمح إلى أن تشكل الانتخابات الفلسطينية بوابة لتحقيق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، على المستويين الجغرافي والسياسي.

وأشار الحية إلى أنه في حال جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية، فيجب أن يكون التأجيل، وفق رؤيته، مدخلًا لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة تنظيم العلاقة بين مختلف القوى والفصائل، بدلًا من أن يؤدي إلى تعطيل المسار السياسي الداخلي.

وفي ملف التهجير، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس أن الحركة ستواجه مخططات تهجير الفلسطينيين «بكل الأدوات المشروعة»، مشددًا على رفض الحركة لأي ترتيبات من شأنها فرض التهجير على سكان قطاع غزة.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى