قال وزير الجيش الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، الذي كان يتولى المنصب خلال الفترة التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، إنه علم بالتحذيرات المصرية والإماراتية التي سبقت الهجوم من خلال وسائل الإعلام، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بوصولها في حينه.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن غالانت قوله إنه يسمع عن هذه التحذيرات للمرة الأولى عبر وسائل الإعلام، مضيفًا أنه في حال صحت المعلومات المتداولة، فإن تلقي رئيس الوزراء تحذيرًا من زعيم دولة لا يمثل رصيدًا سياسيًا لرئيس الحكومة، وإنما يعد معلومة أمنية مهمة لمنظومة الأمن.
غالانت ينفي علمه بزيارة رئيس المخابرات المصرية
وفي السياق، قال غالانت إنه لا يتذكر وصول رئيس المخابرات المصرية إلى إسرائيل خلال الأيام التي سبقت 7 أكتوبر، مؤكدًا أن مثل هذا الحدث لم يحدث، وفق علمه، ولم تتم إدارته من جانب المسؤولين التابعين له.
وأضاف أن رسالة أخرى وصلت من حركة حماس عبر قناة مرت من خلال جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، تضمنت تحذيرًا من أن يحيى السنوار «سيهز أركان السجون».
وأوضح غالانت أن تقدير «الشاباك» والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في ذلك الوقت كان أن الرسالة تتعلق بعملية اختطاف إليزابيث تسوركوف في العراق، وليس بعمل عسكري واسع النطاق ضد إسرائيل.
يديعوت أحرونوت تربط التحذيرات بالتحقيق في إخفاق 7 أكتوبر
من جانبها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن التقارير العربية والدولية والإسرائيلية التي تحدثت عن تحذيرات سبقت هجوم 7 أكتوبر تثير تساؤلات بشأن أسباب معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة للتحقيق في أحداث الهجوم.
وبحسب الصحيفة، فإن تجاهل التحذير الإماراتي، وعدم إبلاغ رؤساء الأجهزة الأمنية به، يمثلان، وفق تقييمها، مسألة تستوجب التحقيق وتحديد المسؤوليات عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.
وتأتي تصريحات غالانت في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن طبيعة التحذيرات التي سبقت 7 أكتوبر، والجهات التي تلقتها، وما إذا كانت قد وصلت إلى المسؤولين الأمنيين والسياسيين المعنيين في حينه، إضافة إلى المسؤوليات المرتبطة بإدارة تلك المعلومات قبل وقوع الهجوم.
