حماس تسلم ردها على المقترح الأخير وصحيفة تكشف تفاصيله

محمد أسعد1 يوليو 2026آخر تحديث :
حماس تسلم ردها على المقترح الأخير وصحيفة تكشف تفاصيله
وفد الفصائل الفلسطينية

سلّم وفد من حركة حماس، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء، الوسطاء رد الحركة على التعديلات التي قدمها الممثل الأعلى لغزة في “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، والمتعلقة بالورقة الخاصة بالترتيبات المقترحة لقطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية مطلعة.

وقالت مصادر قيادية في حماس وأخرى من الفصائل الفلسطينية المشاركة في المفاوضات، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، إن الرد الجديد تضمن تعديلات محدودة على الصيغة التي كانت الحركة والفصائل قد سلمتاها للوسطاء في 15 يونيو الماضي، قبل أن يعيد ملادينوف صياغة عدد من البنود ويعيدها للحركة في 17 يونيو لدراستها مجدداً.

ورغم ذلك، رجحت المصادر ألا تلقى التعديلات الأخيرة قبولاً من ملادينوف، معبرة عن تشاؤمها بشأن فرص التوصل إلى توافق خلال المرحلة الحالية.

وبحسب المصادر، أعادت حماس التأكيد في ردها على ضرورة صرف جميع المستحقات المالية للموظفين الذين عملوا ضمن حكومتها السابقة، رافضة الاكتفاء بما اقترحه ملادينوف، والذي يقضي بصرف الحقوق لمن سيتم استيعابهم فقط ضمن “لجنة إدارة غزة” بعد مباشرتها مهامها، دون احتساب الفترات السابقة.

وفيما يتعلق بالبند الخاص بحصر السلاح، أفادت المصادر بأن الحركة حذفت مصطلح “البنية التحتية” الذي أضيف في النسخة المعدلة، والذي كان يشمل الأنفاق ومستودعات الأسلحة وورش التصنيع.

كما تمسكت الفصائل بأن يجري تنفيذ ترتيبات السلاح بصورة تدريجية ووفق جدول زمني يمتد 14 يوماً من تاريخ التوافق على الوثيقة، مع ربط هذه الإجراءات بمسار سياسي واضح يضمن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وسيادتهم.

وأوضحت المصادر أن بقية التعديلات جاءت محدودة، بعد سلسلة اتصالات أجرتها حماس مع عدد من الفصائل بهدف توحيد الموقف قبل تسليم الرد.

في المقابل، قال مصدر من الفصائل إن اللقاء الذي كان مقرراً بين حماس والفصائل في القاهرة قبل تسليم الرد لم يُعقد، مضيفاً أن اجتماعاً جديداً سيُنظم خلال اليومين المقبلين لاستكمال المشاورات.

ولفتت المصادر إلى أن الحركة أوفدت إلى القاهرة وفداً برئاسة عضو مكتبها السياسي زاهر جبارين، في خطوة وصفها بعض المتابعين بأنها تعكس استياء الحركة من تكرار التعديلات التي قدمها ملادينوف على الورقة.

وقال مصدر قيادي في حماس إن الخيارات المطروحة تتمثل في التوصل إلى مقاربات جديدة، أو أن يبحث الوسطاء عن بدائل، أو العودة إلى مربع الخلافات السابق.

من جانبه، توقع مصدر من الفصائل أن يرفض ملادينوف وإسرائيل التعديلات الأخيرة، الأمر الذي قد يعيد المفاوضات إلى نقطة التعثر، في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية، وما يتردد عن توجه “مجلس السلام” لاتخاذ خطوات منفصلة عن أي تفاهم مع حماس.

المصدر الشرق الأوسط

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى