أفاد تقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية (N12) بأن المشاورات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة وإعادة إعماره لا تزال متواصلة على المستويين الدبلوماسي والتخطيطي، في ظل مباحثات مع عدد من الدول بشأن إمكانية المشاركة في قوة استقرار دولية محتملة داخل القطاع.
وبحسب التقرير، برزت أوغندا كأحد الأسماء المطروحة للمشاركة في ما يُعرف بـ”قوة الاستقرار الدولية لغزة” (ISF)، إلى جانب استمرار الاتصالات مع دول أخرى، من بينها فيتنام وجورجيا، فيما أشار التقرير إلى وجود التزامات سابقة من دول مثل المغرب وإندونيسيا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان للمشاركة في القوة المقترحة.
وأشار التقرير إلى أن المباحثات مع أوغندا تأتي بعد تصريحات سابقة لرئيس أركان الجيش الأوغندي، موهوزي كاينيروغابا، تضمنت مواقف داعمة لإسرائيل خلال الفترة الأخيرة، وهو ما اعتبره التقرير أحد العوامل التي دفعت إلى تعزيز الاتصالات بين الجانبين.
ووفقاً للقناة، طُرحت فكرة إنشاء قوة (ISF) ضمن خطة أوسع لإنهاء الحرب وإدارة مرحلة ما بعد القتال في قطاع غزة، حيث يجري العمل على إعداد التصورات الخاصة بها من خلال مركز تنسيق مشترك يضم عدداً من الدول والمنظمات الدولية.
وأضاف التقرير أن ملف إعادة إعمار قطاع غزة لا يزال يواجه تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل السلاح داخل القطاع، وهو ما ينعكس على وتيرة تنفيذ الخطط المطروحة لإدارة المرحلة المقبلة.
وبيّن أن أعمال التخطيط الخاصة بإعادة الإعمار ما زالت مستمرة، وتشمل إعداد مشاريع للبنية التحتية، وإزالة الأنقاض، وإعادة تطوير عدد من المناطق داخل القطاع، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن عملية إعادة الإعمار قد تستغرق سنوات طويلة، نظراً لحجم الدمار الذي لحق بالقطاع.
ولفت التقرير إلى أن الجهود الدبلوماسية والتنظيمية تسير بالتوازي مع إعداد تصورات أمنية وإدارية للمرحلة المقبلة، وسط استمرار المشاورات مع الدول المرشحة للمشاركة في القوة الدولية، دون الإعلان حتى الآن عن اتفاقات نهائية أو جدول زمني لبدء تنفيذ هذه الخطط.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه ملفات الأمن والإدارة وإعادة الإعمار تشكل أبرز القضايا المطروحة في النقاشات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، مع استمرار المباحثات الدولية والإقليمية حول آليات تنفيذ أي ترتيبات محتملة خلال المرحلة المقبلة.
