السفير التركي بالقاهرة: التنسيق مستمر للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
السفير التركي بالقاهرة: التنسيق مستمر للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
صالح موطلو شن

أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، الأربعاء، استمرار التنسيق بين أنقرة والقاهرة والدوحة، بصفتها دولاً وسيطة، لدفع مسار السلام في قطاع غزة نحو المرحلة الثانية، والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وجاءت تصريحات السفير التركي خلال كلمة ألقاها في فعالية تضامنية بعنوان “ملتقى الأسر الفلسطينية والمصرية”، نظمتها سفارتا تركيا وفلسطين في العاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان صادر عن السفارة التركية.

وأشار موطلو شن إلى أن تركيا سخّرت إمكاناتها منذ اليوم الأول لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكداً أنها تواصل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى مختلف المحافل الدولية.

وأوضح أن بلاده اضطلعت بدور محوري في التوصل إلى خطة السلام التي وُقعت في مدينة شرم الشيخ في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر، مشدداً على استمرار الجهود التركية لضمان تنفيذ جميع بنودها.

وأضاف أن تركيا، انطلاقاً من توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان القائمة على نصرة المظلومين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، لن تسمح بتراجع القضية الفلسطينية عن أجندة المجتمع الدولي.

وأكد السفير التركي أن التنسيق بين تركيا ومصر وقطر، باعتبارها دولاً وسيطة، مستمر بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة، وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى من الاتفاق.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني، شأنه شأن جميع شعوب العالم، يمتلك الحق في العيش بحرية وأمن وكرامة على أرضه وفي ظل دولته، مؤكداً أن القضية الفلسطينية لا يمكن فصلها عن شعبها وحقوقه المشروعة.

ودخلت المرحلة الأولى من خطة السلام حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما تقول المصادر إن حركة حماس التزمت بمتطلبات هذه المرحلة، في حين تنصلت إسرائيل من تعهداتها واستمرت في عملياتها العسكرية.

ورغم ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن انسحاباً أوسع للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، والشروع في إعادة الإعمار، مقابل البدء بعملية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

إلا أن إسرائيل، وفق ما ورد، لم تنفذ بنود هذه المرحلة أيضاً، وتمسكت بضرورة نزع السلاح أولاً قبل المضي في تنفيذ بقية الالتزامات.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت، بحسب الأرقام الواردة في التقرير، عن نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف مصاب فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى