أفاد مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش بأن الجيش بدأ تقليص عدد قواته العاملة في جنوب لبنان، بعد نحو ثلاثة أشهر من العمليات العسكرية والتوغل الذي وصل إلى منطقة رأس البياضة بعمق يقدّر بنحو 12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح كدوش أن فرقة الاحتياط 146 أنهت مهمتها في القطاع الغربي، وسلمت المسؤولية العملياتية للفرقة 91، ليتراجع عدد الفرق العسكرية العاملة داخل جنوب لبنان إلى فرقتين فقط هما الفرقة 91 والفرقة 36.
وأشار إلى أن هذا التقليص يأتي بعد أن كانت إسرائيل قد بدأت عمليتها البرية بخمس فرق عسكرية تعمل بشكل متزامن على عدة محاور داخل الجنوب اللبناني.
ويعكس تقليص القوات، وفق تقديرات عسكرية إسرائيلية، انتقال العمليات إلى مرحلة مختلفة تركز على التمركز في مناطق محددة ومواصلة ملاحقة أهداف حزب الله، في ظل استمرار المواجهات المتقطعة والهجمات المتبادلة بين الجانبين رغم الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر إسرائيلية، الأحد، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم بجروح خطيرة، خلال معارك دارت في جنوب لبنان، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تقليص حجم قواته المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن جندياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، فيما كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم وقع قرابة الساعة الواحدة فجراً عندما أطلق حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوة إسرائيلية متوغلة في بلدة يحمر قرب قلعة الشقيف.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استهدفت المسيّرة قوة تابعة للواء “جولاني” المنتشر في المنطقة، ما أسفر عن مقتل أحد الجنود وإصابة آخر بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة جنديين آخرين بجروح طفيفة.
