أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت على رفع “قيود كثيرة” مفروضة على قطاع غزة، مؤكداً وجود تقدم ملموس نحو إرساء دعائم السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وفي تصريحات أدلى بها لصحفيين على متن طائرة الرئاسة، أعرب ترامب عن دعم واشنطن الكامل لما يُعرف بـ “مجلس السلام لغزة”، واصفاً إياه بأنه يمتلك الفرصة ليصبح “المجلس الأهم على الإطلاق” في التاريخ، مشيراً إلى أن طموحات هذا المجلس لن تتوقف عند حدود غزة، بل قد تمتد لتشمل تعزيز الاستقرار في مختلف أنحاء العالم.
وكشف الرئيس الأمريكي أن “مجلس السلام” سيعقد اجتماعه الافتتاحي يوم الخميس المقبل (19 فبراير 2026)، بمشاركة واسعة من قادة العالم الذين تعهدوا بتقديم مساهمات مالية ضخمة.
وأوضح ترامب أن العمل يجري بالتنسيق مع الأمم المتحدة، قائلاً إن المنظمة الدولية تمتلك “إمكانيات هائلة” لم تُستغل بشكل أمثل في السابق.
ومن المقرر أن يشهد الاجتماع المرتقب في واشنطن الكشف عن تفاصيل حزمة مساعدات إنسانية ومشاريع إعادة إعمار لقطاع غزة تُقدر بمليارات الدولارات، إلى جانب إعلان التزام أمني دولي لضمان استدامة الاستقرار.
تأتي هذه التحركات في وقت تتوارد فيه التقارير عن محادثات “متقدمة” تجريها واشنطن مع ثلاث دول لإرسال قوات دولية إلى القطاع، في إطار الترتيبات الأمنية الجديدة التي يروج لها البيت الأبيض.
