أرشيف الوسم: آبل

ايباد برو وماك بوك إير هل تعيد آبل اكتشاف نفسها؟

اختتمت شركة آبل شهر (أكتوبر/تشرين الأول) التقني الذي شهد الكشف عن مُنتجات شركات مُختلفة منها غوغل وهواوي، بالإضافة إلى ”ون بلس“ (OnePlus) التي تُعتبر النسخة المُصغّرة من آبل بفضل استماعها لطلبات المُستخدمين والعمل على تلبيتها في الأجيال الجديدة. وبالمثل، فإن آبل لم تُهمل طلبات المُستخدمين المُتكرّرة وعملت على إعادة اكتشاف نفسها، على الأقل في قطاع الحواسب بشكل إجمالي.

ماك بأجيال جديدة
منذ اللحظة الأولى لوصول حواسب ”ماك بوك“ (Macbook) للأسواق، توقّع البعض موتًا رحيمًا لعائلة ”ماك بوك إير“ (MacBook Air) التي تتميّز بنحافتها وبوزنها الخفيف، فالحواسب الجديدة توفّر نفس الأمر أيضًا. وازدادت صحّة تلك التوقّعات مع مرور الوقت، فلا أخبار عن أجيال جديدة من ”ماك بوك إير“ على مدار عامين أو ثلاثة، لتكون المُفاجأة خلال مؤتمر آبل الأخير الذي انعقد في الثلاثين من شهر (أكتوبر/تشرين الأول).

أزاحت آبل الستار عن الجيل الجديد من ”ماك بوك إير“ الذي يأتي بشاشة ”ريتينا“ (Retina) بحجم 13.3 بوصة قادرة على عرض أكثر من 4 مليون بكسل، لتظهر الصور بألوان برّاقة والنصوص بوضوح عالي جدًا لا مثيل له. وحرصت الشركة أيضًا على استخدام الجيل الجديد من لوحات مفاتيحها ليكون استخدامها أكثر فاعلية مع زر يحمل مُستشعر للبصمة يُتيح حماية البيانات بفضل مُعالج ”تي 2“ (T2) المُستخدم أولًا لتأمين الجهاز ببصمة الإصبع، وثانيًا لتشفير الملفّات بشكل آني مع ضمان سلامة ملفّات النظام عند تشغيل الجهاز(1).

وبالحديث عن مُعالج ”تي 2“، تعمل الحواسب الجديدة بالجيل الخامس ”آي 5“ (i5) من تطوير إنتل وبتردّد 1.6 غيغاهيرتز، مع ذواكر وصول عشوائي بمساحة 8 غيغابايت يُمكن زيادتها حتى 16 غيغابايت. أما مساحة التخزين، فهي تبدأ من 128 غيغابايت ويُمكن رفعها حتى 1.5 تيرابايت. ويُمكن لبطاريّة الجهاز تشغيله لمدة 12 ساعة بشكل متواصل تقريبًا، إلا أن تلك الأرقام المُميّزة تزداد قيمتها بعد معرفة وزن الجهاز الذي لا يتجاوز 1.2 كيلوغرام، وسماكته التي تصل إلى 15.6 ملّي متر فقط.

أسعار الجيل الجديد من ”ماك بوك إير“ تبدأ من 1199 دولار أمريكي وهو متوفّر بثلاثة ألوان هي الأسود، والذهبي، بالإضافة إلى الفضّي، ليتماشى بذلك مع بقيّة أجهزة آبل التي تأتي بألوان مُختلفة أيضًا مع هيكل خارجي مصنوع من الألمنيوم القابل لإعادة التدوير(2)، الأمر الذي تُراهن عليه آبل دائمًا وأبدًا، فهي لم تُخفي أبدًا فرحتها بالحديث عن أن جميع متاجرها حول العالم تعمل بالطاقة النظيفة (Renewable Energy). كما لم تُخفي كذلك فخرها بوجود أكثر من 100 مليون مُستخدم حالي لنظام ”ماك أو إس“ (macOS).

ولم تكن عودة ”ماك بوك إير“ وحيدة، فالشركة أعادت إحياء أجهزة ”ماك ميني“ (Mac Mini) المكتبيّة، والتي يُمكن استخدامها لأكثر من غرض بفضل حجمها الصغير أولًا، وإمكانية استخدام أكثر من واحد منها في نفس الوقت ثانيًا. الجيل الحديد من ”ماك ميني“ يأتي بهيكل رمادي اللون بداخله الجيل الثامن من مُعالجات إنتل سُداسية، ورُباعية، الأنوية، مع ذواكر وصول عشوائي تبدأ من 8 غيغاهيرتز يُمكن رفعها إلى 32 غيغابايت للحصول على أداء أفضل عند استخدامها لوحدها، أو عند وصلها بحواسب ”ماك بوك برو“ أو ”ماك بوك إير“، على سبيل المثال لا الحصر(3).

الجيل الثامن من مُعالجات إنتل يضمن تردّد يصل إلى 3.6 غيغاهيرتز، في وقت تبلغ فيه مساحة التخزين الداخلية 128 غيغابايت قابلة للزيادة إلى 256 غيغابايت، 512 غيغابايت، 1 أو 2 تيرابايت أيضًا، ليصل سعر الجهاز بأعلى المواصفات إلى 4000 دولار أمريكي. في وقت يبدأ فيه السعر بالمواصفات العادية من 799 دولار أمريكي فقط(4).

https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs

”آيباد برو“
يُمكن تجاهل كل ما قدّمته آبل خلال المؤتمر لحين حديثها عن الجيل الجديد من حواسب ”آيباد برو“، الحواسب التي أصبحت تتماشى مع مواصفات وتصميم هواتف آيفون ”إكس“ بشاشة تمتد على كامل الوجه الأمامي بدون الزر الرئيس (Home Button)، مع خاصية التعرّف على الوجه (Face ID) القادرة على التعرّف على وجه المُستخدم أيًا كانت طريقة تموضع الحاسب اللوحي، على اعتبار إمكانية حمله بأكثر من طريقة.

الجيل الجديد من ”آيباد برو“ يأتي بقياسين مُختلفين، الأول 11 بوصة والثاني 12.9 بوصة، بشاشة ”ريتينا“ (Liquid Retina) تحمل ميّزات مثل تصحيح الألوان والاختيار الآلي لمُعدّل تحديث الصورة، وهذا لضمان أفضل أداء بشكل دائم دون التأثير على بطارية الجهاز(5).

وبالأرقام، فإن مبيعات آبل خلال 2017 من الحواسب اللوحية تجاوزت حاجز الـ 44 مليون، متفوقة بذلك على جميع الشركات التي تبيع الحواسب المحمولة على مستوى العالم، فهي اختارت هذه المُقارنة للتشديد على قوّة ”آيباد برو“ القديم، والجديد الذي يعمل بمعالج ”إيه 12 إكس بايونيك“ (A12X Bionic) القادر على تنفيذ أكثر من 5 تريليون عملية في الثانية الواحدة، ويُمكن بالتالي الاستفادة من تعدّد المهام بالشكل الأمثل على هذا النوع من الأجهزة.

وأكّدت الشركة أن معالج الرسوميات ذو الأنوية السبع يُقدّم أداء أسرع مرّتين من الجيل القديم واستعرضت هذا الأمر عبر لعبة ”إن بي إيه 2 كي“ (NBA 2K)، وبعدها برنامج ”فوتوشوب“ (Photoshop) من إنتاج ”أدوبي“ (Adobe)، فالحواسب الجديدة قادرة على مُعالجة الصور بسرعة كبيرة جدًا تُضاهي تلك التي توفّرها الحواسب التقليدية، مانحة بذلك المُصمّمين أداة جديدة خفيفة وسهلة الحمل أيضًا.

ومثلما تلاعبت سامسونغ في قلم أجهزة ”نوت 9“، كشفت آبل عن الجيل الجديد من قلمها (Apple Pencil) الذي يُمكن شحنه لاسلكيًا بعد إلصاقه بالجيل الجديد من ”آيباد برو“ عبر مغناطيس موجود على الأطراف. كما يتعرّف القلم على اللمس بحيث يُمكن الضغط عليه مرّتين لتنفيذ مهام مُختلفة على حسب التطبيق المُستخدم. وغيّرت آبل منفذ شحن ”آيباد برو“ ولجأت في الجيل الجديد إلى ”يو إس بي سي“ (USB-C) لتقديم سرعة في الشحن أولًا، وسهولة في وصله مع أجهزة أُخرى ثانيًا، ناهيك عن إمكانية شحن هواتف ”آيفون“ باستخدامه أيضًا دون أية مشاكل.

ويُمكن الحصول على ”آيباد برو“ بشاشة 11 بوصة وبمساحة تخزين 64 غيغابايت بسعر يبدأ من 799 دولار أمريكي، في وقت يبلغ فيه سعر نفس الجهاز بمساحة تخزين 1 تيرابايت 1549 دولار أمريكي. أما ”آيباد برو“ بشاشة 12.9 بوصة، فسعره يبدأ من 999 دولار أمريكي مع مساحة تخزين 64 غيغابايت، في وقت يصل فيه سعر الجهاز بمساحة 1 تيرابايت إلى 1749 دولار أمريكي تقريبًا(6).

حاولت آبل إعادة ابتكار ذاتها في مجال الحواسب، فالجميع طالب بعودة ”ماك بوك إير“ و“ماك ميني“ بأحدث الميّزات. لكن الشركة خانها عامل السعر الذي تبدو عازمة على تغييره، فهي قدّمت للعالم في 2017 أول هاتف ذكي سعره يتجاوز 1000 دولار أمريكي، وقدّمت الآن حاسب محمول من المُفترض أنه موجّه للجميع بسعر يبدأ من 1199 دولار أمريكي. لكن هذا الأمر يبدو أنه لم يؤثّر على الشركة التي تجاوزت قيمتها حاجز الـ 1 تريليون دولار أمريكي قبل أسابيع قليلة، والتي ترك رئيسها التنفيذي الحالي بصمته على جميع الأجهزة التي ولدت في عهد الراحل ”ستيف جوبز“ (Steve Jobs).

آبل تجري محادثات للإستحواذ على شركة مكلارين للسيارات

الكل يعرف قصة مشروع آبل السري Project Titan والذي تهدف من خلاله الشركة للكشف عن منتج ثوري يتمثل في سيارة ذاتية القيادة عام 2021 .

الجديد في هذا الصدد هو تقرير جديد من صحيفة فايننشال تايمز البريطانية يؤكد أن آبل على وشك الاستحواذ على شركة السيارات الشهيرة مكلارين في خطوة تعني دفع مشروع سيارة آبل خطوات كبيرة للأمام فضلاً عن كونها إستثمار إستراتيجي للشركة الأمريكية .

وبحسب المصدر فإن المفاوضات بين الشركتين قد بدأت منذ أشهر مع توقعات بأن تكون هذه الصفقة أكبر صفقة إستحواذ تنهيها آبل منذ الاستحواذ على شركة Beats في صفقة كلفت الشركة 3 مليارات دولار .

مكلارين البريطانية تفتقد للمال حالياً ويرجح أن تنتهي الصفقة بمبلغ يصل إلى 1.5 مليار باوند حيث تتطلع آبل لضم فريق كبير من المهندسين وخبراء الشركة سواء في بناء هيكل السيارة أو أنظمة الكمبيوتر بالإضافة للأمور الميكانيكة الخاصة بالسيارات والهدف طبعاً هو تسريع العمل على المشروع الحلم ” سيارة آبل ” .

شركة آبل تخطط لتطوير تقنية تمكن المستخدمين من شحن أجهزة آيفون وآيباد عن بعد

أشارت تقارير إلى أن شركة آبل تخطط لتطوير تقنية تمكن المستخدمين من شحن أجهزة آيفون وآيباد عن بعد، وهو ما يختلف عن تقنية الشحن اللاسلكي المتوفرة حالياً، والتي يتوجب فيها ملامسة الجهاز لقاعدة شحن.

وذكر التقرير الصادر من موقع Bloomberg إلى أن التقنية الجديدة قد تصل فعلياً إلى أيدي المستخدمين في العام القادم 2017، كما أشار التقرير أيضاً إلى أن آبل تعمل حالياً مع بعض الشركاء في الولايات المتحدة وآسيا، لتطوير هذه التقنية المبتكرة، التي ستُمكن أجهزة آيفون وآيباد من الحصول على الطاقة من بعد دون الاتصال أو ملامسة أي كابل أو قاعدة.

وذكر التقرير أيضاً أن تطوير مثل هذه الميزة سيواجه العديد من الصعوبات التقنية، حيث أنه كلما ابتعد الجهاز عن مصدر الطاقة، سيتم فقد جزء من الطاقة قبل وصولها إلى الجهاز المراد شحنه، مما يعني الانتظار لوقت أطول قبل شحن البطارية بشكل كامل.

ولم يُشر التقرير إلى الطريقة أو الكيفية التي تنوي بها آبل تجاوز مثل هذه العقبات، ولكنه ذكر أن آبل لا تزال تحلل الخيارات المتاحة التي يمكن تنفيذ بها هذه التقنية فعلياً، حيث تحدث التقرير عن أن التقنية لن تصل لأيدي المستخدمين قبل عام 2017.

ويُذكر أن ساعة آبل التي تم طرحها بالفعل منذ فترة يتم شحنها بتقنية الشحن اللاسلكي، لكنها مماثلة لتقنيات الشحن اللاسلكي التي يتم بها شحن العديد من الهواتف الذكية، حيث يتوجب ملامسة الجهاز لقاعدة شحن، ليتمكن من الحصول على الطاقة.

مجموعة جديدة من الميزات تضيفها مايكروسوفت لـ أوفيس على آيفون وآيباد

أطلقت شركة مايكروسوفت تحديثًا جديدًا لحزمة أوفيس الموجهة لأجهزة آيفون وآيباد، التي تعمل بنظام آي أو إس iOS، أضافت من خلاله دعمًا لميّزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch، بالإضافة إلى دعم قلم آبل Apple Pencil المُرفق بحواسب آيباد برو اللوحية.

ويستفيد التحديث الجديد من ميّزات الإصدار 9 من نظام آي أو إس حيث أصبح بالإمكان استخدام مُحرك بحث النظام Spotlight للبحث داخل المُستندات دون الحاجة إلى فتح التطبيقات كل على حدة.

وأصبح بإمكان مُستخدمي آيفون 6S و6S بلس الضغط على آيقونة تطبيقات أوفيس بقوّة لتظهر قائمة الوصول السريع، حيث يُمكن الاختيار ما بين إنشاء مُستند جديد أو فتح مُستند. كما أضافت الشركة إمكانية الرسم داخل المُستندات باستخدام قلم آبل أو الإصبع على حواسب آيباد برو.

ويتوفر التحديث الجديد الذي يحمل الرقم 1.17 داخل متجر آب ستور، حيث يُمكن للمُستخدمين تحميل كل تطبيق لوحده، مع إمكانية تخزين المُستندات سحابيًا للوصول إليها من أي جهاز بكل سهولة.

وتتضمّن حزمة أوفيس من مايكروسوفت ثلاثة تطبيقات رئيسية متوفرة مجانًا وهي وورد Word، وإكسل Excel، بالإضافة إلى باوربوينت PowerPoint، لكن مُستخدمي آيباد برو بحاجة للاشتراك بحزمة أوفيس 365 المتوفرة شهريًا لقاء 6.99 دولار أمريكي وذلك للحصول على مجموعة من الميّزات أثناء إنشاء أو تعديل المُستندات.

يُذكر أن مايكروسوفت تسعى دائمًا لدعم أنظمة أندرويد وآي أو إس وتوفير جميع الأدوات اللازمة للاستفادة من خدماتها وتطبيقاتها، حيث أطلقت مؤخرًا لوحة مفاتيح Word Flow لأجهزة آيفون لتجربتها قبل إطلاقها بشكل رسمي لجميع المُستخدمين.

شركة جوجل تدفع مليار دولار أمريكي عام 2014 لـ آبل للحفاظ على شريط البحث داخل نظام آي أو إس iOS

دفعت شركة جوجل مليار دولار أمريكي عام 2014 لشركة آبل للحفاظ على شريط البحث الخاص بها داخل نظام آي أو إس iOS الذي تعمل به أجهزة آبل الذكية.

وتسرّبت هذه المعلومة للعلن عبر مُستندات الدعوة القضائية التي رفعتها شركة أوراكل على جوجل، حيث تبيّن أن جوجل وقّعت على اتفاقية تضمن بموجبها استمرار استخدام شريط البحث الخاص بها داخل أجهزة آبل الذكية لقاء مليار دولار أمريكي في عام 2014.

وقالت جوجل إن المعلومات التي تم تسريبها للعموم تُعتبر في غاية الأهمّية وذات سرّية عالية، حافظت مع آبل على سرّيتها لفترة طويلة ولا يحق لأي جهة الاطلاع عليها.

وحصلت آبل على حصّة من عائدات الإعلانات التي حصلت عليها جوجل بعد عرض الإعلانات داخل نتائج البحث على أجهزة آيفون وآيباد، حيث وافقت جوجل على هذا الخيار لضمان استمرار شريط البحث الخاص. كما وردت داخل الاتفاقية نسبة وقدرها 34% بين الشركتين دون المزيد من التفاصيل، وبناءً على ذلك حصلت آبل على 34% من عائدات الإعلانات، أو 66%.

ولا تُعتبر العلاقة بين شركتي آبل وجوجل مثالية للغاية، خصوصًا مع الاتهامات التي وجهها ستيف جوبز، المؤسس والرئيس التنفيذي الراحل لشركة آبل، لنظام أندرويد والتي ذكر فيها أن جوجل تعمّدت نسخ الميّزات التي قدّمها نظام آي أو إس iOS الذي يُعتبر من أوائل أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية التي تدعم اللمس.

خطابا مفتوحا يرسله مطورو تطبيق F.lux لشركة آبل

أرسل القائمون على تطوير تطبيق F.lux، المُتخصص في حماية العيون من الأشعة الصادرة من شاشات الحواسب والأجهزة الذكية، خطابًا مفتوحًا لشركة آبل للمُطالبة بإعادة التطبيق من جديد لمتجر آب ستور App Store.
 
وجاء هذا الخطاب بعدما أطلقت آبل النسخة التجريبية من نظام iOS 9.3 والتي تضمّنت ميّزة Night Shift للحد من الضوء الساطع من الشاشة في المساء لحماية عيون المُستخدمين، لكنها قبل ذلك قامت بإزالة تطبيق F.lux الذي يقوم بنفس الوظيفة من متجر التطبيقات مُدعيةً أنه يُخالف سياسة استخدام متجر آب ستور.
 
وقال Michael Herf، أحد مؤسسي التطبيق، إنه يُقدّر جهود آبل وخطوتها الأولى في سبيل حماية المُستخدمين من الأخطار جرّاء استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم، لكنه أكّد أن F.lux له باع طويل في هذا المجال يمتد لسبع سنوات تعاونت الشركة فيها مع الكثير من المؤسسات العلمية والطبية في سبيل الوصول إلى أفضل نتائج مُمكنة.
 
وطالب Michael شركة آبل بإعادة التطبيق من جديد لمنح المُستخدمين أكثر من خيار على اعتبار أن iOS 9.3 سيتضمن هذا الخيار بشكل افتراضي، كما اقترح على آبل إتاحة الواجهات البرمجية API لميّزة Night Shift لتوفير حلول أكثر فاعلية وأقل استهلاكًا لموارد الجهاز.
 
ونجح تطبيق F.lux في حصد أكثر من 200 ألف زيارة بعد 24 ساعة من إطلاقه في متجر آب ستور، خصوصًا أنه يمتلك شريحة كبيرة من المُستخدمين على الحاسب، لكن آبل وبشكل مُفاجئ قامت بإزالته من المتجر دون توضيح السبب بشكل كامل.
 
وتعمل ميّزة Night Shift وتطبيق F.lux بنفس المبدأ تقريبًا، حيث يتم تحليل الموقع الجغرافي للمُستخدم والتوقيت المحلّي للتحكم بدرجة الإضاءة وتغيير لون الضوء الساطع من الشاشة من خلال طبقة برتقالية اللون، كما تتم دراسة استخداماته اليومية وتوقيت النوم لتعزيز لون الطبقة قبل النوم لإراحة العيون التي تتضرر مع مرور الوقت.