زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية الكشف عن وثيقة قالت إنها بخط يد رئيس حركة حماس في قطاع غزة الراحل، يحيى السنوار، تشير إلى أنه كان يتوقع أن ترد إسرائيل على هجوم السابع من أكتوبر 2023 باستخدام جميع الوسائل العسكرية المتاحة، بما في ذلك احتمال توجيه ضربة نووية إلى قطاع غزة، لكنه مضى في تنفيذ الخطة رغم تلك التقديرات.
وبحسب التقارير، فإن الوثيقة مؤلفة من ست صفحات وتحمل تاريخ 24 أغسطس/آب 2022، وقد نشرها مركز “مئير عميت” للمعلومات الاستخباراتية، مدعياً أن الجيش الإسرائيلي عثر عليها داخل جهاز كمبيوتر غير متصل بشبكة الإنترنت في مجمع تحت الأرض قال إنه يعود إلى محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار.
وذكرت القناة الإسرائيلية 12، التي بثت مقتطفات من الوثيقة، أن السنوار قدّر في مذكرته أن إسرائيل ستدخل في حالة من الفوضى نتيجة الهجوم المفاجئ، لكنها “لن تتردد في استخدام جميع الوسائل والأسلحة المتاحة لديها”، مضيفاً، بحسب ما ورد في الوثيقة المزعومة، أن من المحتمل أن تلجأ حتى إلى استخدام “قنبلة نووية”.
ورغم هذا التقييم، زعمت الوثيقة أن السنوار اعتبر العملية المرتقبة آنذاك “معركة حياة أو موت”، تهدف إلى إحداث هزة كبيرة داخل المجتمع الإسرائيلي، والسيطرة على مناطق، إلى جانب إشعال اضطرابات وصراعات على مستوى الإقليم.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير الإسرائيلية إلى وجود وثائق أخرى، تعود إلى عامي 2021 و2022، قالت إنها تكشف جانباً من رؤية السنوار الاستراتيجية قبل اندلاع الحرب.
وادعت تلك الوثائق أن السنوار كان ينظر إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى باعتبارهما عنصرين رئيسيين في تعبئة الرأي العام وإشعال مواجهة إقليمية أوسع، ووصفت التقارير الإسرائيلية هذه الرؤية بأنها اعتمدت على اعتبار القدس “زناداً نووياً” يمكن أن يفجر صراعاً واسع النطاق في المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من حركة حماس بشأن ما ورد في هذه الوثائق أو مدى صحتها، في حين تأتي هذه المزاعم ضمن سلسلة من المواد التي تنشرها مؤسسات ووسائل إعلام إسرائيلية وتقول إنها استندت إلى وثائق وأجهزة تمت مصادرتها خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
