الأمم المتحدة تتهم حماس باقتحام مقر للمساعدات والأخيرة ترد

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
الأمم المتحدة تتهم حماس باقتحام مقر للمساعدات والأخيرة ترد
غزة

رفض المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ما ورد في بيان نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز ألكباروف، بشأن الأحداث التي شهدها مركز توزيع المساعدات في منطقة أبو راشد بمخيم جباليا شمالي القطاع، معتبراً أن الرواية الأممية لا تعكس ما جرى على الأرض.

وكان ألكباروف قد قال إن مسلحين يتبعون ما وصفها بـ”سلطات الأمر الواقع” اقتحموا نقطة توزيع المواد الغذائية في أبو راشد، ما اضطر العاملين في المجال الإنساني إلى تعليق عمليات التوزيع. وأضاف أن مستودعاً تابعاً لبرنامج الأغذية العالمي تعرض للاقتحام، وأن تقارير تحدثت عن الاعتداء على سائقي شاحنتين كانتا تنقلان مساعدات إنسانية.

وفي المقابل، أوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن ما حدث لم يكن اقتحاماً أو اعتداءً أو تعطيلًا للعمل الإنساني، وإنما إجراءً أمنياً رسمياً نفذته الشرطة الفلسطينية في إطار إنفاذ القانون، بعد اكتشاف مواد مهربة داخل طرود المساعدات.

وبيّن المكتب أن قوة من الشرطة تحركت إلى الموقع لحماية مركز التوزيع، وتمكنت من ضبط محاولة لاستغلال قوافل المساعدات الإنسانية في عمليات تهريب تجارية غير مشروعة، مشيراً إلى أن المضبوطات شملت “كروزات دخان” وشاشات هواتف محمولة، وتم تحريزها وتوثيقها وفق الإجراءات القانونية.

وأضاف أن تدخل القوة الأمنية تزامن مع تجمهر عدد من المواطنين في محيط المركز، وأن بعض الأشخاص استغلوا حالة الازدحام للاستيلاء على عدد من “كروزات الدخان”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الموقف، وتواصل ملاحقة المخالفين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأكد المكتب الإعلامي أن تدخل الشرطة جاء بهدف حماية نزاهة واستقلالية العمل الإنساني ومنع استغلال المساعدات في أنشطة مخالفة للقانون، مشدداً على أن ما جرى يندرج ضمن مسؤوليات الجهات المختصة في حماية قوافل الإغاثة وضمان وصولها إلى مستحقيها.

كما انتقد المكتب ما وصفه بـ”اللغة الانتقائية” التي استخدمها المسؤول الأممي في بيانه، معتبراً أنه ركز على انتقاد الإجراء الأمني، في حين تجاهل، بحسب البيان، الانتهاكات التي يتعرض لها قطاع غزة.

من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة بياناً رفضت فيه تصريحات ألكباروف، ووصفتها بأنها “اتهامات باطلة”، مؤكدة أن الشرطة تواصل أداء مهامها في تأمين عمل المؤسسات الإنسانية والإغاثية داخل القطاع.

وأوضحت الوزارة أن تحرك القوة الشرطية إلى مستودع المساعدات التابع لبرنامج الأغذية العالمي في مخيم جباليا جاء بعد تلقي معلومات عن حالة فوضى وتجمهر ومحاولات لنهب محتويات المستودع، مؤكدة أن القوة تعاملت مع الموقف وفق الضوابط القانونية لتأمين الموقع ومنع عمليات السرقة.

وأضافت الوزارة أن الشرطة، وخلال عملية التأمين، ضبطت مواد وصفتها بالمهربة داخل شحنات المساعدات، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على جميع ملابسات الواقعة.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى