اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن انتخابات الكنيست المقبلة تمثل «مسألة وجودية»، واضعًا المنافسة في إطار مواجهة بين معسكر اليمين وخصومه، ومتهمًا إيران بالسعي إلى التأثير في نتائج الانتخابات بهدف إلحاق الهزيمة به.
وقال نتنياهو: «الاختيار في انتخابات الكنيست مسألة وجودية. إما اليمين وإما فلسطين، وإما اليمين وإما النووي، إما بيبي وإما الطيبي»، في إشارة إلى نفسه والنائب العربي أحمد الطيبي.
وأضاف نتنياهو، وفق التصريحات المنقولة عنه، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتلقى معلومات تفيد بأن إيران تسعى إلى التدخل في الانتخابات ضده، قائلًا إن طهران تريد خسارته في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وذكر نتنياهو أن أطرافًا عدة تقف، بحسب وصفه، ضده، من بينها إيران وحزب الله والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، وزهران ممداني، عمدة نيويورك.
وفي سياق آخر، تطرق نتنياهو إلى الوضع الأمني على الحدود مع لبنان، معربًا عن عدم ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله.
وقال إن إسرائيل ستبقى في ما وصفه بـ«الحزام الأمني» ما دام سلاح حزب الله لم يُنزع، معتبرًا أن هذا الحزام أسهم في تغيير الوضع الأمني في شمال إسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، بالتزامن مع الاستعدادات السياسية للانتخابات الإسرائيلية، التي يضعها نتنياهو في إطار مواجهة سياسية وأمنية مع أطراف داخلية وخارجية.
