أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة سيستمر، غدًا الأحد، عبر مئات الشاحنات، في وقت لم يتم فيه التوصل إلى حل بشأن دخول الشاحنات التجارية إلى القطاع.
وقال المنسق، في بيان، إن مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية ستدخل غزة الأحد، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول المانحة، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المساعدات أو آلية توزيعها.
وفي المقابل، أوضح أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي حل لقضية الشاحنات التجارية، مشيرًا إلى أن التجار لم ينسقوا دخول أي شاحنات تجارية ليوم غدٍ الأحد.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإدخال السلع والإمدادات إلى قطاع غزة، حيث يعتمد السكان على المساعدات الإنسانية لتلبية جانب من احتياجاتهم الأساسية، وسط أوضاع معيشية وإنسانية صعبة.
وأفادت تقارير صحفية، نُشرت خلال الأيام الماضية، بأن دخول البضائع التجارية إلى القطاع توقف على خلفية خلاف يتعلق برسوم مالية على الشاحنات وآليات الدفع داخل غزة.
ونقلت رويترز عن السلطات الإسرائيلية أن التجار أوقفوا تنسيق الشحنات بسبب هذا الخلاف، في حين رفض المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هذه الرواية، واتهم إسرائيل باستخدامها لتبرير القيود المفروضة على دخول البضائع.
ويثير استمرار توقف الشحنات التجارية مخاوف من تفاقم نقص السلع وارتفاع أسعارها، خصوصًا أن المساعدات الإنسانية لا تغطي وحدها جميع احتياجات السكان، وفق تحذيرات منظمات إغاثية نقلتها وسائل إعلام دولية.
وبذلك، يستمر دخول المساعدات الإنسانية وفق الإعلان الإسرائيلي، بينما لا يزال موعد استئناف دخول الشاحنات التجارية غير واضح، في انتظار التوصل إلى حل للخلاف القائم.
