مع قرب انتخاباتها.. إسرائيل تكثف الغارات على غزة وجنوب لبنان

محمد أسعدمنذ ساعتينآخر تحديث :
مع قرب الانتخابات.. الجيش الإسرائيلي يكثف غاراته على غزة وجنوب لبنان
غزة تحت القصف _ أرشيف

قال موقع «مفزاكي راعام» الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي كثّف، بالتزامن مع الحديث المتزايد عن الاقتراب من موعد الانتخابات، غاراته الجوية وهجماته البرية على قطاع غزة وجنوب لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشار الموقع إلى أن تكثيف النشاط العسكري يأتي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية نقاشات متزايدة بشأن الانتخابات المقبلة، بينما لا تزال الملفات الأمنية والعسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان تحتل موقعًا بارزًا في المشهد الداخلي الإسرائيلي.

وفي تطور ميداني متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ في وقت سابق من الجمعة غارات على شمال قطاع غزة، زاعمًا أنها استهدفت عناصر في حركة حماس.

وقال الجيش، في بيان، إنه اغتال هاني عبد الحي فخري مظلوم، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في وحدة النخبة التابعة لحركة حماس، إلى جانب حسن زيدان حسن الديري، الذي قال إنه يعمل قناصًا في الجناح العسكري للحركة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن مظلوم والديري كانا يعملان أيضًا في تجارة وتوفير الوسائل القتالية لعناصر حماس، مدعيًا أنهما دفعا خلال الفترة الأخيرة مخططات لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش والمواطنين الإسرائيليين، كما عملا على إعادة بناء قدرات الحركة.

وبحسب البيان، نفذت الغارات بهدف إزالة ما وصفه الجيش بـ«التهديد»، معتبرًا أن نشاط الشخصين يشكل خرقًا لوقف إطلاق النار.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسجيل هجمات إسرائيلية متفرقة خلال الفترة الماضية.

وتواجه ترتيبات المرحلة المقبلة من الاتفاق عقبات تتعلق خصوصًا بملف نزع سلاح حركة حماس وآلية نشر قوة الاستقرار الدولية ومستقبل الإدارة المدنية والأمنية في القطاع.

وكان ممثل مجلس السلام ملادينوف قد حذر من أن عدم الالتزام بخريطة الطريق قد يهدد بانهيار وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن العودة إلى الحرب ستكون مدمرة، في وقت تتواصل فيه التحضيرات لنشر قوة الاستقرار الدولية في غزة.

كما برزت في الأيام الماضية تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن غياب جهة قادرة على تنفيذ مهمة نزع سلاح حماس يمثل إحدى أبرز العقبات أمام الانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات، في ظل عدم جاهزية قوة دولية قادرة على تنفيذ المهمة عمليًا.

وفي جنوب لبنان، قال «مفزاكي راعام» إن الجيش الإسرائيلي كثف كذلك هجماته الجوية والبرية، بالتزامن مع التصعيد في غزة، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.

ويعكس التصعيد المتزامن في غزة وجنوب لبنان استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، بينما تتداخل التطورات العسكرية مع الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل، بالتزامن مع الحديث عن الانتخابات المقبلة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات إلى تعقيد جهود تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى