ويتكوف يبلغ عن تقدم في مفاوضات القاهرة بشأن غزة

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
ويتكوف يبلغ عن تقدم في مفاوضات القاهرة بشأن غزة
ويتكوف

كشفت تقارير أميركية وإسرائيلية عن إحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الاجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ملف غزة كان من أبرز القضايا التي نوقشت خلال اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قدّم إحاطة عن تقدم مسار المفاوضات مع حركة حماس، ولا سيما ما يتعلق بملف نزع السلاح.

ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول وفد حركة حماس المفاوض إلى القاهرة لاستكمال مباحثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعقد لقاءات مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، لبحث تثبيت التهدئة، وضمان تنفيذ الالتزامات الإنسانية، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.

وفي المقابل، شددت نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، على أن الحرب قد تعود إلى قطاع غزة إذا لم يتم نزع سلاح حركة حماس، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح للحركة بلعب أي دور في مستقبل القطاع، ومعتبرة أن سكان غزة يدركون ذلك.

من جهته، أفاد مصدر في «مجلس السلام» بتحقيق تقدم واضح في المحادثات الجارية، مرجحاً توقيع اتفاق “خلال ساعات أو أيام”، مؤكداً أن الخلافات الجوهرية لم تعد قائمة، وأن العمل يتركز حالياً على وضع اللمسات النهائية.

وأضاف المصدر أن الاتفاق سيوقع بين حركة حماس والوسطاء وممثلي مجلس السلام، بينما ستكون إسرائيل ملزمة بتنفيذه بحكم التزاماتها مع الولايات المتحدة وخطة الرئيس الأميركي.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أن وفداً إسرائيلياً وصل إلى مدينة العلمين المصرية، حيث تجرى المباحثات، في حين أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن التفاهمات صيغت بين حماس والوسطاء، بانتظار عرضها النهائي على الحكومة الإسرائيلية.

وتتضمن الصيغة المطروحة معالجة ملف السلاح في قطاع غزة، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة، والأنفاق، ومستودعات الأسلحة، ومنشآت التصنيع العسكري، على أن تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولية الإشراف على السلاح، بالتنسيق مع قوة دولية متعددة الجنسيات.

وبحسب التسريبات، تنص الخطة على بدء جمع الأسلحة وتخزينها في مواقع متفق عليها خلال أسابيع، مع وقف الأنشطة العسكرية للفصائل، بما في ذلك التجنيد وإعادة بناء القدرات العسكرية.

ورغم هذا التقدم، لا تزال بعض البنود قيد النقاش، أبرزها ملف الاغتيالات الإسرائيلية، إذ تتباين الصياغات بين وقفها الكامل أو الإبقاء على حق إسرائيل في استهداف ما تصفه بـ”التهديدات الناشئة”.

كما تتمسك إسرائيل بعدم الانسحاب من المناطق الواقعة على امتداد “الخط الأصفر” قبل استكمال تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، على أن يتم الانسحاب تدريجياً وفق آلية رقابة دولية وخطة الرئيس الأميركي.

وأكد مجلس السلام، في بيان، أن خريطة الطريق تنص على تفكيك جميع الأسلحة والمنشآت العسكرية، وأن حركة حماس لن يكون لها أي دور في إدارة قطاع غزة بعد تنفيذ الاتفاق، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة القطاع وفق مبدأ “سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد”.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى