كشف مصدر أمني تفاصيل عملية ضبط جهاز تجسس عُثر عليه بالقرب من أحد مراكز الإيواء المكتظة بالنازحين في مدينة غزة، مؤكداً أن اكتشافه جاء بعد بلاغ تقدم به أحد المواطنين.
وأوضح المصدر، في تصريحات نقلتها منصة “الحارس”، أن مواطناً أبلغ الجهات المختصة فور عثوره على جسم مشبوه قرب إحدى تلال الركام المطلة على مركز إيواء يضم أعداداً كبيرة من النازحين، ما دفع الطواقم الأمنية إلى التحرك وفحص الموقع.
وبيّن المصدر أن الجهاز كان مموهاً داخل دلو (جردل) مغلق بمادة الفلين، ويحتوي على كاميرا، وجهاز تنصت، وهاتف محمول موصول ببطارية خارجية (باور بانك)، مشيراً إلى أن التجهيزات كانت تهدف إلى إرسال الصور والإشارات والمعلومات إلى قواعد جمع المعلومات.
وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الجهاز وفق الإجراءات الفنية والأمنية المتبعة، مشيراً إلى أن العثور عليه حال دون استمرار عمليات الرصد والتجسس في محيط مركز الإيواء.
وثمّن المصدر مبادرة المواطن الذي سارع إلى الإبلاغ عن الجسم المشبوه، معتبراً أن تصرفه المسؤول أسهم في حماية أرواح المدنيين والنازحين، ودعا المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو معدات مشبوهة قد يتم العثور عليها، وعدم الاقتراب منها حفاظاً على سلامتهم.
