أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن الولايات المتحدة تعتزم ضمان التزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت حذر فيه مسؤولون أمريكيون من أن أي تراجع إسرائيلي عن تنفيذ الاتفاق سيصيب الرئيس دونالد ترامب بـ”خيبة أمل”.
وجاء ذلك عقب إعلان مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق وصف بـ”التاريخي” لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي يتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وترتيبات تتعلق بسلاح حركة حماس، إلى جانب خطوات لإدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن المفاوضات كانت “حساسة للغاية”، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة.
بدورها، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي أن الرئيس ترامب “يتوقع تعاوناً كاملاً” من الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة، وأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتولى إدارة القطاع بدلاً من حركة حماس والسلطة الفلسطينية، وفق ما ورد في الاتفاق.
وأوضح المسؤول أن الرئيس الأمريكي “سيشعر بخيبة أمل إذا لم تتعاون إسرائيل” مع تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر دبلوماسي قوله إن الاتفاق لم يُوقع رسمياً حتى الآن، مرجحاً أن تُعقد مراسم التوقيع خلال الأسبوع المقبل.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مسؤولاً أمريكياً كبيراً أكد أن ترامب سيصاب بـ”خيبة أمل كبيرة” إذا لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن جميع مراحل التفاهمات جرى تنسيقها بشكل وثيق مع الجانب الإسرائيلي.
وكان الرئيس الأمريكي قد شكر، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، الوسطاء من مصر وقطر وتركيا على جهودهم في التوصل إلى الاتفاق، فيما أعلن مجلس السلام أن حركة حماس وافقت على خريطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار.
ووفق البيان، فإن الاتفاق يهدف إلى تحقيق مكاسب إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار.
ويستند الاتفاق إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً، والتي تتضمن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع، وترتيبات أمنية وإدارية جديدة، إضافة إلى نشر قوة استقرار دولية.
