أفادت مصادر محلية وتجارية بأنه جرى اعتماد عشرة تجار من قطاع غزة ضمن نظام التنسيق الخاص بالمنسق الإسرائيلي المعروف بـ«المتاك»، تمهيداً للسماح لهم بإدخال شحنات من الجوالات وأجهزة الطاقة البديلة إلى القطاع، وذلك بعد تاريخ 15 مايو الجاري.
وبحسب المصادر، فقد تم إبلاغ التجار المعتمدين رسمياً، كما وصلت أسماؤهم إلى الغرفة التجارية في غزة عبر قنوات التنسيق، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها من حيث اعتماد التجار من خلال الغرفة التجارية كمرجعية رسمية للعمل التجاري في القطاع.
وأوضحت أن الترتيبات الجارية تشير إلى بدء إدخال هذه الأصناف خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال استكمال الإجراءات اللوجستية والتنسيقية اللازمة، وهو ما قد يساهم في تخفيف النقص الحاد في الأجهزة الإلكترونية ومصادر الطاقة البديلة، في ظل استمرار أزمة الكهرباء في غزة.
ويضم قائمة التجار المعتمدين كلاً من: مصطفى عيد، محمد الخزندار، محمد برقي، رياض داود، محمد الدردساوي، محمد ابن حلوب، سامح عتمان، رائد أبو فائق أبو مرعي، عيدة وفي، ومحمد الخضري.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة قد تفتح المجال أمام تعزيز المنافسة في السوق المحلية، ما قد ينعكس على الأسعار ويجعلها أكثر مراعاة للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع، خاصة مع تزايد الاعتماد على بدائل الطاقة في ظل الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
في المقابل، يشير مختصون إلى أن حجم التأثير الفعلي لهذه الخطوة سيظل مرتبطاً بحجم الكميات المسموح بإدخالها، واستمرارية آلية التنسيق، إضافة إلى قدرة السوق على استيعاب هذه المنتجات ضمن واقع اقتصادي يعاني من تراجع القدرة الشرائية.
