قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن ما يشهده قطاع غزة من “جرائم وخروقات وتصعيد متواصل”، والذي تجسد الليلة الماضية عبر قصف منازل سكنية وتشريد سكانها، يمثل “انقلاباً واضحاً” على التفاهمات والاتفاقات التي أُبرمت برعاية الوسطاء.
وأوضح قاسم، في تصريحات صحفية، أن التفاهمات نصّت على انسحاب قوات الاحتلال وعدم فرض وقائع جديدة على الأرض، إلا أن إسرائيل واصلت عمليات القصف والتدمير والتوغل باتجاه المناطق السكنية، في محاولة لفرض أمر واقع جديد وتشديد الحصار على سكان القطاع.
وأضاف أن ما يجري “ليس مجرد خروقات عابرة”، بل يمثل “عدواناً ممنهجاً واستهتاراً بالوساطات والضمانات”، إلى جانب استمرار سياسات الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
ودعا قاسم الوسطاء والأطراف التي رعت اتفاق شرم الشيخ، إضافة إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، والتراجع عن ما وصفها بـ”التجاوزات الإجرامية”.
