أظهرت النتائج النهائية غير الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لـحركة فتح تصدر الأسير مروان البرغوثي قائمة الفائزين، بعدما حصل على أعلى عدد من الأصوات، في انتخابات شهدت تغييرات واسعة داخل بنية الحركة وصعود وجوه جديدة، إلى جانب خروج عدد من القيادات التاريخية.
وأعلن المؤتمر الثامن لحركة فتح، مساء السبت، أن نسبة المشاركة في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري في الساحات الأربع: رام الله وقطاع غزة ولبنان والقاهرة، بلغت 94.64%، في مؤشر على مشاركة واسعة لأعضاء المؤتمر.
وجاء البرغوثي في صدارة النتائج بحصوله على 1879 صوتاً، تلاه ماجد فرج بـ1861 صوتاً، ثم جبريل الرجوب بـ1609 أصوات، وحسين الشيخ بـ1570 صوتاً، تليه ليلى غنام بـ1472 صوتاً، ثم محمود العالول بـ1469 صوتاً.
كما أظهرت النتائج فوز الأسيرين المحررين زكريا الزبيدي وتيسير البرديني بعضوية اللجنة المركزية، إلى جانب استمرار حضور البرغوثي، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على تعزيز تمثيل الأسرى المحررين داخل القيادة.
وشهدت الانتخابات دخول أسماء جديدة، من بينها إياد صافي، في ما عُدّ دلالة على صعود جيل جديد داخل الحركة، فيما غادرت اللجنة المركزية شخصيات بارزة، أبرزها عباس زكي، وروحي فتوح، وعزام الأحمد.
وعلى صعيد التمثيل الجغرافي، فاز عن قطاع غزة أربعة مرشحين هم: أحمد حلس، وتيسير البرديني، وأحمد أبو هولي، وإياد صافي، بانخفاض مقعد واحد مقارنة بالدورة السابقة.
كما ارتفع تمثيل المرأة إلى مقعدين عبر فوز ليلى غنام ودلال سلامة، مقارنة بمقعد واحد في الدورة السابقة.
وفي سياق متصل، قال السفير الفلسطيني في بريطانيا والمرشح للجنة المركزية حسام زملط إنه لم يحظَ هذه المرة بـ”شرف ومسؤولية عضوية اللجنة المركزية”، معتبراً أن نجاح انعقاد المؤتمر الثامن رغم الظروف الراهنة يعكس صمود الحركة.
وأضاف زملط، في منشور عبر “فيسبوك”، أن الانتخابات الداخلية “لها دائماً توازناتها واعتباراتها”، مؤكداً أن ثقة الأصوات التي حصل عليها تمثل أمانة ومسؤولية سيواصل العمل على حملها.
ولا تزال النتائج النهائية لانتخابات المجلس الثوري قيد الانتظار، وسط توقعات بأن تشهد هي الأخرى تغييرات واسعة ودخول أعضاء جدد إلى هيئات الحركة القيادية.
