حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك من احتمال لجوء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى خطوات تصعيدية أو استثنائية قبيل الانتخابات العامة المقبلة، معتبراً أن نتنياهو “يقاتل من أجل بقائه السياسي”.
وقال باراك، في مقابلة مع إذاعة إسرائيلية محلية، إن إسرائيل تقف أمام “انتخابات حاسمة”، محذراً مما وصفه بتهديدات تمس نزاهة العملية الانتخابية، مضيفاً أن نتنياهو “يائس ويتصرف كحيوان عالق في فخ”، وفق تعبيره.
ورأى باراك أن نتنياهو قد يلجأ إلى تصعيد عسكري جديد في إيران أو غزة أو الضفة الغربية إذا شعر بأن فرص فوزه في الانتخابات تتراجع، مشيراً إلى إمكانية إعلان حالة طوارئ وتأجيل الانتخابات لعدة أشهر.
وأضاف أن من بين السيناريوهات المحتملة أيضاً استخدام مقاطع مصورة مزيفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على الناخبين، إلى جانب احتمال حدوث اضطرابات يوم الاقتراع تشبه أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة عام 2021.
وأشار باراك إلى أن نتنياهو يواجه أزمة ثقة داخلية ودولية، في ظل اتهامات بتعطيل اتفاقات تتعلق بلبنان وصفقات تبادل الأسرى مع غزة، معتبراً أن رئيس الحكومة الحالي يسعى للبقاء السياسي “بأي ثمن”.
وفي المقابل، رأى باراك أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية تمتلك شخصيات قادرة على تشكيل بديل سياسي، مشيداً بعدد من القادة الإسرائيليين، بينهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان.
وتأتي تصريحات باراك في وقت تتزايد فيه التقديرات السياسية داخل إسرائيل بشأن احتدام المنافسة الانتخابية المقبلة، وسط استمرار الحرب والتوترات الأمنية في أكثر من جبهة.
