يعيش ارسنال موسماً استثنائياً جديداً في سباق الدوري الممتاز، بعدما اقترب من استعادة اللقب الغائب منذ سنوات طويلة، وسط صراع متواصل مع مانشستر سيتي حتى المراحل الأخيرة من الموسم.
ويتصدر أرسنال جدول الترتيب بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي، عقب فوزه المهم على وست هام، ليصبح الفريق الأقرب نظرياً للتتويج، رغم أن الحسم الرسمي لم يتحقق بعد.
وبات يوم 18 مايو 2026 أقرب موعد ممكن لتتويج أرسنال باللقب، وذلك في حال فوزه على بيرنلي، مقابل تعثر مانشستر سيتي أمام كريستال بالاس، وهي نتيجة قد تمنح جماهير النادي لحظة تاريخية طال انتظارها.
ورغم تراجع حظوظ مانشستر سيتي، فإن فريق المدرب بيب جوارديولا لا يزال متمسكاً بالأمل حتى الجولة الأخيرة، إذ يحتاج إلى الفوز في جميع مبارياته المتبقية مع انتظار تعثر أرسنال أكثر من مرة لقلب المعادلة.
ويحمل هذا السباق ضغوطاً إضافية على أرسنال بسبب ذكريات المواسم السابقة، حيث اعتاد الفريق الاقتراب من اللقب قبل أن يفقده في الأمتار الأخيرة، كما حدث في عدة مواسم شهدت تراجعاً مفاجئاً أو خسارة نقاط حاسمة في الجولات النهائية.
ومن أبرز تلك المواسم خسارة الصدارة أمام مانشستر يونايتد في موسم 2002-2003، ثم الانهيار بعد بداية قوية في موسم 2007-2008، إضافة إلى ضياع اللقب لصالح مانشستر سيتي في موسمي 2022-2023 و2023-2024 رغم الأداء المميز.
وتشير التوقعات الحديثة إلى أن أرسنال بات المرشح الأوفر حظاً للفوز بالدوري، خاصة مع تبقي مباراتين فقط أمام بيرنلي وكريستال بالاس، في وقت يبدو فيه الطريق أقرب من أي وقت مضى نحو منصة التتويج.
ومع ذلك، يدرك الجميع داخل أرسنال أن أي تعثر جديد قد يعيد مانشستر سيتي إلى المنافسة، ليبقى الحسم معلقاً حتى اللحظات الأخيرة من الموسم.
