وصل “أسطول الصمود العالمي” إلى المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، بعد أيام من انطلاقه من السواحل الإيطالية، في إطار تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ومن المتوقع أن يلتقي الأسطول خلال المرحلة المقبلة بسفن وقوارب إضافية قادمة من موانئ تركية ويونانية، في خطوة تهدف إلى توحيد القافلة البحرية قبل التوجه نحو وجهتها النهائية.
وأكد متحدثون باسم الأسطول أن الرحلة تسير وفق الجدول الزمني المحدد ضمن “مهمة ربيع 2026”، رغم ما وصفوه بضغوط سياسية وقانونية تمارسها أطراف دولية لعرقلة تقدمها. وأوضحوا أن السفن، التي تقل ناشطين من 39 دولة، تواصل إبحارها بشكل منتظم.
ورجّح المتحدثون وصول القافلة إلى مناطق قريبة من المياه الإقليمية الفلسطينية خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال لم تتعرض لأي اعتراض في عرض البحر.
في المقابل، قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، جلسة محاكمته بقضايا فساد، لإجراء مشاورات أمنية تتعلق بـ”أسطول الصمود الدولي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين: “لن نسمح للناشطين في أسطول الصمود بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة”.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025، بمشاركة نشطاء ومنظمات مجتمع مدني من عدة دول، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار. وتأتي هذه المحاولة في سياق جهود سابقة واجهت اعتراضات واحتجازًا للسفن والمشاركين فيها.
