كشفت مصادر إعلامية عن تراجع رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، عن موقفه السابق الرافض للمشاركة في حكومة تضم الأحزاب الحريدية، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص معسكر المعارضة في تشكيل ائتلاف حكومي جديد.
وأفادت المصادر بأن ليبرمان منح شركاءه في أحزاب المعارضة الضوء الأخضر لفتح مفاوضات مع الأحزاب الحريدية، مقترحاً اعتماد صيغة قانون تجنيد «مخفف» طُرحت عام 2018، لتكون أساساً للتوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يطالب ليبرمان باتفاق لتناوب رئاسة الحكومة مع رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، في إطار التحركات الجارية لتشكيل ائتلاف بديل للحكومة الحالية.
وتأتي هذه التطورات بعدما تصدر آيزنكوت قائمة المرشحين في توصيات أعضاء الكنيست أمام رئيس الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، بحصوله على دعم 67 عضواً، مقابل 46 توصية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وتشير هذه الأرقام إلى تقدم آيزنكوت في عدد التوصيات، وسط تحركات داخل معسكر المعارضة لتوسيع دائرة التفاهمات السياسية، بما في ذلك إمكانية التقارب مع الأحزاب الحريدية، بهدف توفير قاعدة برلمانية تتيح تشكيل حكومة جديدة.
