الانتخابات تهدد نتنياهو.. فهل تنقذه انقسامات منافسيه؟

محمد أسعد27 أكتوبر 2026آخر تحديث :
نتنياهو يهدد بعملية عسكرية في الضفة الغربية هي الأكبر منذ عام 1967
نتنياهو

فتحت مراكز الاقتراع في إسرائيل أبوابها، الثلاثاء، أمام نحو 7.3 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء الكنيست الـ26، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول وما تبعه من حروب وتطورات أمنية في غزة ولبنان وإيران.

وتتنافس 38 قائمة انتخابية على 120 مقعدًا في الكنيست، فيما فتحت السلطات نحو 12 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد. وتوقعت تقارير إسرائيلية أن تصل نسبة المشاركة إلى نحو 75%، مقارنة بنحو 70% في الانتخابات السابقة.

وأفادت تقارير إعلامية بعودة نحو 70 ألف إسرائيلي من الخارج للمشاركة في التصويت، فيما يشارك أكثر من نصف مليون ناخب للمرة الأولى.

وأظهرت بيانات أولية نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن نسبة المشاركة خلال الساعات الثلاث الأولى بلغت 16.6%، وهي النسبة الأعلى المسجلة خلال الفترة نفسها منذ عام 1981.

ويخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتخابات في مواجهة معارضة يتصدرها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وسط استطلاعات تشير إلى تقدم الأحزاب المناهضة لنتنياهو، لكنها تواجه صعوبات في تشكيل ائتلاف موحد بسبب الخلافات بينها، ولا سيما بشأن إمكانية التعاون مع الأحزاب العربية.

ودعا قادة المعارضة الناخبين إلى التصويت بكثافة بهدف إنهاء حكم نتنياهو والأحزاب الدينية المتشددة. وحث رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت الناخبين على دعم حزبه ليصبح الأكبر في إسرائيل، بينما دعا أفيغدور ليبرمان إلى التصويت لإنهاء حكم نتنياهو والأحزاب الحريدية.

ويعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على التمثيل النسبي، إذ يصوت الناخبون للقوائم الحزبية، وتوزع المقاعد بحسب نسبة الأصوات التي تحصل عليها كل قائمة، شرط تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25%.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى حصول معسكر نتنياهو على نحو 50 إلى 51 مقعدًا، مقابل 52 إلى 56 مقعدًا للأحزاب المعارضة ذات القيادة اليهودية، فيما قد تحصل القائمتان العربيتان على 14 إلى 16 مقعدًا.

ويعد إقبال الناخبين العرب أحد العوامل المؤثرة في النتائج، في وقت تظل فيه فرص تشكيل حكومة بديلة غير محسومة، بسبب الخلافات بين أحزاب المعارضة حول شكل الائتلاف المقبل.

وفي حال تعذر تشكيل حكومة جديدة، قد تتجه إسرائيل إلى انتخابات أخرى، مع استمرار نتنياهو في إدارة حكومة تصريف الأعمال، كما حدث خلال سلسلة الانتخابات المتكررة بين عامي 2019 و2022.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى