إقبال قياسي في انتخابات الكنيست وسط منافسة حاسمة

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
إقبال قياسي في انتخابات الكنيست وسط منافسة حاسمة
انتخابات الكنيست

شهدت إسرائيل، الثلاثاء، انتخابات الكنيست الـ26، وسط إقبال مرتفع على التصويت، وصفته لجنة الانتخابات المركزية بأنه الأعلى منذ بدء رصد نسب المشاركة عام 1973، في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

ويحق لنحو 7.33 ملايين ناخب الإدلاء بأصواتهم في 12,018 مركز اقتراع، فيما تتنافس 36 قائمة حزبية على مقاعد الكنيست الـ120. ومن المقرر إغلاق معظم مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، على أن يبدأ فرز الأصوات فورًا.

وبحسب القائم بأعمال مدير لجنة الانتخابات المركزية، المحامي دين ليفنه، بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الرابعة عصرًا 55.7%، أي ما يعادل نحو 4.08 ملايين ناخب، مقارنة بـ47.5% في الانتخابات التي جرت عام 2022، بزيادة نسبتها 17.2% في عدد المقترعين.

وقال ليفنه إن هذه النسبة تمثل أعلى مستوى مسجل منذ بدء اللجنة قياس المشاركة، مشيرًا إلى إمكانية تجاوز نسبة المشاركة النهائية 80% للمرة الأولى منذ عام 1969 إذا استمر الإقبال بالمعدل نفسه.

وسُجلت طوابير طويلة في عدد من المدن، بينها رعنانا ورمات غان وريشون لتسيون، فيما أفاد ناخبون في رهط بانتظارهم لساعات. واتخذت لجنة الانتخابات إجراءات لتسريع التصويت، مؤكدة أن كل ناخب يصل إلى مركز الاقتراع قبل إغلاقه سيتمكن من الإدلاء بصوته.

وتتجه الأنظار أيضًا إلى أصوات الأظرف المزدوجة، التي يُتوقع أن تشمل بين 600 و650 ألف ناخب، معظمهم من جنود الاحتياط والأشخاص الذين أُخلوا من منازلهم. وقد تعادل هذه الأصوات نحو 15 مقعدًا، ولن تُفرز بالكامل خلال ليلة الانتخابات، ما قد يؤدي إلى تغير توزيع المقاعد بعد ظهور النتائج الأولية.

وفي ظل المنافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصومه، دعا قادة المعسكرين أنصارهم إلى التصويت بكثافة. ووصف نتنياهو الانتخابات بأنها «مصيرية»، بينما دعا غادي آيزنكوت إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات التخويف.

وشهد يوم الاقتراع كذلك عددًا من الحوادث والشكاوى، بينها مشاجرات واتهامات بإتلاف لافتات وأكشاك انتخابية، إضافة إلى توقيف ثلاثة مشتبه بهم في النقب بشبهة الرشوة الانتخابية. كما أصدرت لجنة الانتخابات أوامر وتعليمات لضمان نزاهة العملية، ونفت وجود مؤشرات على إتلاف منهجي لأوراق الاقتراع أو تتبع الناخبين عبر تطبيقات إلكترونية.

وأكد رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني أن الانتخابات تجري بصورة «آمنة ومنظمة وخاضعة للرقابة»، رغم وجود محاولات للمساس بها.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى