قائد الجيش الأوغندي: تولينا المهمة في غزة لأن الجميع فروا منها

محمد أسعدمنذ ساعتينآخر تحديث :
قائد الجيش الأوغندي: تولينا المهمة في غزة لأن الجميع فروا منها
جيش أوغندا

أعلن قائد الجيش الأوغندي موافقة بلاده على إرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن القوة متعددة الجنسيات المرتقب نشرها في القطاع، في وقت تتسارع فيه الاستعدادات لاستقبال آلاف الجنود الأجانب وتجهيز القواعد المخصصة لهم.

وقال قائد الجيش الأوغندي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن بلاده قررت تولي المهمة في قطاع غزة، مضيفًا: «نحن، كأوغنديين، تولّينا المهمة في غزة، لأن جميع الآخرين فرّوا منها. فليُعنّا الله!».

وأضاف في تصريحاته: «أعرف إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. إله النبي موسى، والملك داود، وإلهنا يسوع المسيح، سيحمي جنودي في غزة».

وتأتي تصريحات قائد الجيش الأوغندي بالتزامن مع تسارع الاستعدادات لنشر القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، في إطار الترتيبات الجارية للمرحلة المقبلة، حيث تشهد مواقع مخصصة لاستقبال القوات الأجنبية أعمال تجهيز وتدريب مكثفة.

ويجري حاليًا إعداد معسكر للقوات الخاصة، خُصص لاستيعاب القوات الدولية، ويضم بنية تحتية سكنية قادرة في مرحلتها الحالية على استقبال نحو 1500 جندي أجنبي.

وتشمل تجهيزات المعسكر نحو 20 خيمة كبيرة وما يقارب 100 مبنى مؤقت، إلى جانب أسطول من المركبات العسكرية يكفي لتلبية احتياجات نحو 1000 جندي، فيما يواصل قرابة 50 عاملًا أعمال تجهيز الموقع وتوفير المعدات والمستلزمات الضرورية.

وتتواصل أعمال التدريب والتجهيز بوتيرة مكثفة، وسط توقعات بأن تصل القدرة الاستيعابية للمعسكر عند اكتماله إلى نحو 5000 جندي، في حين تجري بالتوازي عمليات بحث وتحديد مواقع إضافية يمكن استخدامها قواعد ومخازن للقوة متعددة الجنسيات.

وبحسب المعطيات المتداولة، يُتوقع الانتهاء من تجهيز المعسكر خلال أسابيع قليلة، إذا استمرت وتيرة العمل الحالية، تمهيدًا لبدء نشر القوات المشاركة في المهمة.

وتأتي مشاركة أوغندا المحتملة في وقت تستعد فيه القوة متعددة الجنسيات للانتشار في قطاع غزة، وسط ترقب بشأن طبيعة مهامها، وآليات عملها، والدول التي ستشارك فيها، في ظل استمرار الجهود الدولية لترتيب المرحلة الانتقالية في القطاع.

ويُنتظر أن يشكل نشر القوة الدولية أحد الملفات الرئيسية في المرحلة المقبلة، إلى جانب ترتيبات الأمن والإدارة وإعادة الإعمار، في وقت لا تزال فيه تفاصيل المشاركة العسكرية لكل دولة وقواعد الاشتباك والمهام الميدانية محل نقاش بين الأطراف المعنية.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى