أكد الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن واشنطن وإسرائيل تعملان على معالجة الخلافات القائمة بينهما بشأن آليات تنفيذ خطة غزة والجدول الزمني المقترح للانتقال بين مراحلها.
وقال والتز إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه بعض التحفظات بشأن تسلسل الخطوات، مشيرًا إلى أن الجانبين يتفقان على الهدف العام، بينما تتركز الخلافات الحالية على عدد من التفاصيل والتوقيت.
وأضاف: “لدينا هدف مشترك، ونعمل على وضع بعض التفاصيل”، موضحًا أن الخلافات بين الحلفاء بشأن بعض القضايا أمر وارد، وأن واشنطن وتل أبيب تبحثان حاليًا سبل تجاوز التباينات المتعلقة بالإجراءات والجدول الزمني لتنفيذ الخطة.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “أكسيوس” عن مصدر مطلع أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تشعر بالقلق إزاء إعلان نتنياهو رفض خطة مجلس السلام المكونة من 15 بندًا بشأن قطاع غزة، معتبرة أن الموقف الإسرائيلي يرتبط، إلى حد كبير، بالاعتبارات السياسية والانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وبحسب المصدر، أجرى نتنياهو الأسبوع الماضي اتصالًا هاتفيًا مع المبعوث الخاص للرئيس ترامب، جاريد كوشنر، تعهد خلاله بإعطاء الخطة المكونة من 15 نقطة فرصة، رغم استمرار شكوكه بشأن بعض بنودها.
وأشار المصدر إلى أن نتنياهو تعهد كذلك بالحد من الهجمات في قطاع غزة، بما يسمح ببدء خطوات عملية مرتبطة بعملية نزع السلاح، في إطار الجهود الرامية إلى دفع تنفيذ الخطة إلى الأمام.
وكان نتنياهو قد أعلن، الأحد، رفض إسرائيل لخطة مجلس السلام بشأن قطاع غزة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية بشأن ترتيب خطوات المرحلة المقبلة، ولا سيما ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، ونزع السلاح، والجدول الزمني لتنفيذ الترتيبات الخاصة بقطاع غزة.
