السعودية تفتتح مدرسة بغزة تتسع لأربعة آلاف طالب

محمد أسعدمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السعودية تفتتح مدرسة بغزة تتسع لأربعة آلاف طالب
مدرسة بغزة

افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مدرسة مكة» في جنوب قطاع غزة، ضمن مشروع الاستجابة الإنسانية الهادف إلى إنشاء وتشغيل مساحات تعليمية آمنة للأطفال، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقطاع التعليمي نتيجة الحرب.

وتبدأ المدرسة أعمالها بطاقة استيعابية تبلغ نحو 1000 طالب وطالبة، على أن تتوسع خلال المرحلة المقبلة لتصل إلى 4 آلاف طالب وطالبة، بما يوفر مساحة تعليمية لعدد أكبر من الأطفال في جنوب القطاع.

ويأتي افتتاح المدرسة في إطار الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وضمن الجهود الرامية إلى دعم القطاعات الحيوية المتضررة، وفي مقدمتها قطاع التعليم، وتمكين الأطفال من استئناف دراستهم في بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.

32 فرصة عمل للمعلمين

ومن المقرر أن تستقبل «مدرسة مكة» في مرحلتها الأولى ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع توفير 32 فرصة عمل للمعلمين والمعلمات، قبل رفع القدرة الاستيعابية للمدرسة إلى 4 آلاف طالب وطالبة في المرحلة المقبلة.

وشهد حفل الافتتاح مشاركة ممثلين عن مؤسسات تعليمية ووطنية ودولية ومحلية، إلى جانب شخصيات ووجهاء من المجتمع المحلي.

وقال رئيس المركز السعودي للثقافة والتراث في قطاع غزة، الدكتور عصام أبو خليل، إن افتتاح المدرسة يمثل «بارقة أمل» لاستعادة العملية التعليمية وإعادة جانب من الحياة الطبيعية للأطفال، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

وأكد أبو خليل أن المشروع يعكس استمرار الدعم السعودي للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع التعليم، باعتبار حماية حق الأطفال في التعلم أحد المحاور المهمة في الاستجابة الإنسانية.

بدوره، وصف مدير التربية والتعليم في شرق خان يونس، الدكتور إبراهيم رمضان، افتتاح المدرسة بأنه خطوة مهمة باتجاه استعادة العملية التعليمية وإعادة بناء جزء من القطاع التعليمي المتضرر، مؤكدًا أن استمرار التعليم في الظروف الحالية يمثل رسالة حياة ويحافظ على مستقبل الأطفال.

وتضمن حفل الافتتاح فقرات فنية وتراثية، أعقبها قص شريط الافتتاح وجولة داخل مرافق المدرسة للاطلاع على القاعات والتجهيزات التعليمية.

ويمثل المشروع امتدادًا للجهود الإنسانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، لدعم القطاعات الأساسية المتضررة، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإغاثة، مع الجمع بين توفير التعليم للأطفال ودعم الكوادر التعليمية بفرص عمل جديدة.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى