أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن قوات دولية وعناصر من قوات أمن أجنبية (ISF) بدأت حشد قوات على حدود قطاع غزة، في إطار استعدادات لتنفيذ خطة تتعلق بعمليات إعادة إعمار مدنية وأمنية داخل القطاع.
وبحسب قناة i24، فإن هذه التحركات تأتي ضمن ترتيبات ميدانية يجري تنفيذها بالتنسيق مع جهات دولية، دون انتظار القرارات السياسية النهائية أو مداولات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت).
وأضافت أن تعليمات خاصة وُزعت على الجنود الأمريكيين العاملين في القواعد الدولية وفي ما يُعرف بـ”منطقة السلام” القريبة من حدود القطاع، تضمنت إجراءات صارمة للتعامل مع وسائل الإعلام والعاملين في المجال الأمني.
ووفقًا للتعليمات، طُلب من الجنود الالتزام بالصمت المهني، والامتناع عن الإدلاء بأي معلومات أو الرد على أسئلة تتعلق بالعمليات العسكرية أو التحركات الميدانية، مع إلزامهم بإبلاغ سلسلة القيادة والجهات الإعلامية التابعة للقيادة الأمريكية في حال تلقي أي استفسارات.
وتزامنت هذه التحركات مع تقارير تحدثت عن اتصالات تمهيدية تهدف إلى التوصل لصيغة تدريجية لوقف إطلاق النار، إلى جانب ترتيبات أمنية خاصة بقطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، أكدت التقارير أن المستوى العسكري في إسرائيل شدد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عملياته الأمنية بصورة مستقلة، مع الحفاظ على ما وصفه بسياسة العمل الاستباقي لمنع أي تهديدات مستقبلية قد تستهدف التجمعات السكانية الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

