مناقشات إسرائيلية بشأن مصير الميليشيات العميلة بغزة

محمد أسعدمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مناقشات إسرائيلية بشأن مصير الميليشيات العميلة بغزة
غسان الدهيني

كشفت تقارير إعلامية عبرية، اليوم، عن مناقشات تجري داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية بشأن مستقبل الميليشيات المسلحة التي تعمل داخل قطاع غزة بتوجيه ودعم إسرائيلي، وذلك في ظل الاستعدادات لتنفيذ المرحلة المقبلة التي قد تتضمن انسحابًا إسرائيليًا من مناطق داخل القطاع.

ووفقًا لما أورده مراسل هيئة البث الإسرائيلية “كان”، إيتاي بلومنتال، فإن النقاشات تتركز حول كيفية التعامل مع أفراد هذه المجموعات بعد أي انسحاب محتمل للقوات الإسرائيلية.

وبحسب التقرير تجري في المنظومة الأمنية الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة مناقشات بشأن مصير أفراد الميليشيات التي تعمل في قطاع غزة بتوجيه إسرائيلي، والتي قامت إسرائيل بتسليحها للقتال ضد حركة حماس، وذلك قبيل تنفيذ المرحلة التالية في القطاع، التي قد تشمل أيضًا انسحابًا إسرائيليًا.

ووفقًا لمخطط “مجلس السلام”، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي الانسحاب إلى ما وراء الخط الأصفر، وهي المنطقة التي تنشط فيها هذه الميليشيات برعاية إسرائيلية، حيث تتولى تفتيش الأنفاق والعثور على الأسلحة والبنى التحتية المسلحة.

وأشار التقرير إلى أن المنظومة الأمنية تعتبر أن أفراد هذه المجموعات لن يتمكنوا من العودة إلى داخل القطاع بعد الانسحاب، خشية تعرضهم للقتل، وهو ما دفع مسؤولين أمنيين، بقيادة جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إلى طرح مقترح يقضي باستيعابهم داخل مدينة رفح الجديدة، التي تخطط الإمارات لإنشائها، على أن تتولى قوة متعددة الجنسيات تأمينها، وأن تكون خالية من وجود حركة حماس.

ووفق المقترح، سيكون أفراد هذه الميليشيات من أوائل من يتم استيعابهم في المدينة خلال المرحلة الأولى من تنفيذ الخطة.

ونقل التقرير عن مسؤولين أمنيين قولهم إن المدينة الجديدة تمثل “المكان الأنسب” لإقامة أفراد هذه المجموعات، باعتبارها منطقة لا تخضع لسيطرة حماس، بما يضمن استمرار حمايتهم بعد أي انسحاب إسرائيلي من المناطق التي يعملون فيها حاليًا.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى