أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن 60 أسيراً فلسطينياً من أبناء قطاع غزة، بعد احتجازهم في السجون الإسرائيلية، حيث وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، وسط أوضاع صحية وصفت بالمتردية نتيجة ما تعرضوا له خلال فترة اعتقالهم.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية قد أفادت، نقلًا عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بأن إسرائيل وافقت على الإفراج عن 60 أسيراً فلسطينياً من سجن عوفر ومركز احتجاز سدي تيمان، تمهيدًا لنقلهم إلى قطاع غزة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الأسرى والمحررين استقبال الأسرى المحررين في مجمع ناصر الطبي، حيث جرى نقلهم فور وصولهم لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقييم أوضاعهم الصحية.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى المفرج عنهم وصلوا وهم يعانون من حالات صحية صعبة وآثار واضحة للإعياء، مشيرًا إلى أنهم تعرضوا خلال فترة احتجازهم لعمليات تنكيل وتعذيب جسدي ممنهج داخل السجون الإسرائيلية.
وأضاف المكتب أن الطواقم الطبية في مجمع ناصر باشرت تقديم الرعاية الصحية العاجلة للأسرى المحررين، وإجراء الفحوصات والكشوفات الطبية اللازمة، إلى جانب توفير العلاج للحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي نتيجة الظروف القاسية التي مروا بها أثناء الاعتقال.
وأكدت الجهات المختصة أن جميع الأسرى الذين أُفرج عنهم هم من سكان قطاع غزة، وينتمون إلى مناطق مختلفة، من بينها مدينة غزة، وخان يونس، ورفح، وجباليا، وبيت لاهيا، وبيت حانون، والشاطئ، والشجاعية، والنصيرات، والزوايدة، والرمال، والدرج، والشيخ رضوان، وتل الهوى، والتفاح، وتوام.
وضمت قائمة المفرج عنهم 60 أسيراً، من بينهم: أيمن حسين سليمان قورة، وعاطف مصلح محمود وادي، وعماد أحمد إسماعيل الغماري، وبهاء جمال عبد القادر المحارنة، وكرم أحمد خزيمة، ومحمد صابر سلمان عايش، وحسن محسن خليل أبو ريالة، ونسيم نعيم يوسف الشنباري، وماجد سمير محمد طاعة، وفادي محمد محمود أبو شقرة، إلى جانب عشرات الأسرى الآخرين الذين عادوا إلى قطاع غزة بعد أشهر من الاعتقال.
ويأتي الإفراج عن الأسرى في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وفي وقت تتواصل فيه المطالبات الحقوقية والإنسانية بضرورة تحسين أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، والإفراج عنهم، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن تدهور أوضاعهم الصحية والإنسانية.
