ترامب: سندمر جسراً أو محطة كهرباء مقابل كل اعتداء إيراني بمضيق هرمز

محمد أسعدمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
ترامب: سندمر جسراً أو محطة كهرباء مقابل كل اعتداء إيراني بمضيق هرمز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوحًا بتنفيذ ضربات عسكرية مباشرة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية في حال تعرض أي سفينة لإطلاق نار في مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر المساعي الرامية إلى إنهاء المواجهة العسكرية.

وقال ترامب، في منشور على منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم يستهدف السفن في مضيق هرمز بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة كهرباء داخل إيران، بما في ذلك المنشآت الواقعة بالقرب من العاصمة طهران أو داخلها.

وأضاف: “اعتبارًا من هذه اللحظة، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أو سلاح آخر، ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار العاصمة طهران أو داخلها”.

ويأتي هذا التهديد بعد يوم واحد من تصريحات أخرى لترامب لوّح فيها بتوسيع نطاق الحرب، من خلال استهداف “جبل الفأس” القريب من منشأة نطنز النووية، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، مشيرًا إلى أن الضربة قد تُنفذ “قريبًا جدًا”، ومؤكدًا أنه “لا يوجد ما يمكنهم فعله لمنع ذلك”.

وتعتمد إيران، وفق تقديرات عسكرية، على منظومة تضم صواريخ ساحلية وزوارق سريعة وألغامًا بحرية وطائرات مسيّرة لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز وتهديد السفن العابرة، وهو ما ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

كما وسّع ترامب دائرة تهديداته لتشمل جماعة الحوثيين في اليمن، محذرًا من اتخاذ إجراءات عسكرية ضدها إذا مضت في تنفيذ خططها لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر، الذي بات يمثل مسارًا بديلًا متزايد الأهمية لحركة التجارة العالمية.

وفي حال تنفيذ ضربة جديدة ضد “جبل الفأس”، ستكون أول هجمة تستهدف موقعًا نوويًا رئيسيًا منذ الضربة التي أمر بها ترامب في 28 فبراير، إذ جرى حتى الآن استثناء معظم المنشآت النووية الإيرانية من الضربات الأخيرة.

ويرى مفتشون دوليون أن الموقع المستهدف لا يُرجح أن يحتوي على كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، وإنما قد يضم أجزاءً من أجهزة الطرد المركزي أو معدات نووية محصنة داخل الجبل، وهو ما يجعل استهدافه عسكريًا أكثر تعقيدًا.

وفي موازاة التصعيد، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إدارة ترامب تدرس مسارين رئيسيين؛ الأول التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار الدبلوماسي، والثاني إطلاق حملة عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة ضد إيران.

وأشار التقرير إلى أن قطر ومصر وباكستان ودولًا أخرى نقلت إلى واشنطن وطهران مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، فيما تواصل الولايات المتحدة دراسة المبادرة، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، شملت عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، استعدادًا لاحتمال تصعيد عسكري واسع إذا فشلت الجهود السياسية.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى