حذّر زعيم حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي يائير غولان، الأحد، من توظيف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أي هجوم عسكري جديد محتمل على إيران لتعزيز فرص بقائه في السلطة، مع تزايد التقارير الإعلامية الإسرائيلية والأميركية بشأن احتمال تجدد المواجهة بين الجانبين.
وقال غولان، في منشور عبر منصة «إكس»، إن احتمالات اندلاع مواجهة أخرى مع إيران تتزايد، معتبرا أن تكرار جولات القتال يكشف، بحسب تعبيره، إخفاق سياسات نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو لا يحظى بالثقة الشعبية اللازمة لإدارة مواجهة من هذا النوع، ولا يمتلك، وفق قوله، الشرعية الأخلاقية أو القدرة الأساسية على قيادتها.
وشدد غولان على أنه «لا يجوز تحويل أمن إسرائيل إلى أداة في معركة نتنياهو من أجل البقاء»، في إشارة إلى مخاوف من توظيف التصعيد العسكري لتحقيق مكاسب سياسية داخلية.
وتأتي تصريحات غولان وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة الثلاثاء المقبل.
وتذهب بعض هذه التقارير إلى أن نتنياهو قد يستفيد سياسيا من أي مواجهة جديدة لإطالة أمد بقائه في الحكم، في ظل تعثر المعسكرين السياسيين في إسرائيل في حسم أغلبية تتيح تشكيل حكومة، وفق ما أورده النص.
ومنذ يونيو/حزيران 2025، شهدت المواجهة بين إسرائيل وإيران حربين، تبادل خلالهما الطرفان الهجمات، إذ استخدمت إسرائيل القوة العسكرية ضد أهداف إيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
