كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، بشأن إمكانية تنفيذ هجوم على إيران قبل الانتخابات، في ظل تباين المواقف حول توقيت العملية والضرورة لإجراء مشاورات أمنية وسياسية معمقة قبل اتخاذ القرار.
وبحسب ما أوردته القناة، مساء الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فإن نتنياهو كان يرغب في توجيه ضربة عسكرية لإيران قبل موعد الانتخابات، فيما طالب زامير بإجراء مشاورات موسعة ودراسة تداعيات أي تحرك عسكري محتمل.
وأشارت القناة إلى أن رئيس الأركان طلب الحصول على مستندات موقعة من المستوى السياسي قبل تنفيذ أي هجوم ضد إيران، في خطوة تعكس تمسكه بضرورة وجود توجيهات رسمية واضحة بشأن قرار بهذا الحجم.
ويأتي هذا التباين في وقت تكتسب فيه الحسابات الأمنية والسياسية أهمية متزايدة داخل إسرائيل، مع اقتراب الانتخابات، وسط تساؤلات بشأن انعكاسات أي مواجهة عسكرية جديدة مع طهران على الوضع الداخلي والتطورات الإقليمية.
ووفقًا للتقرير، فإن مطالبة زامير بمشاورات معمقة وتوثيق القرارات رسميًا تشير إلى وجود تحفظات بشأن المضي في عملية عسكرية من دون استكمال التقييمات اللازمة والحصول على موافقة واضحة من المستوى السياسي.
ويظل احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات مرتبطًا بتطور المشاورات بين القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، في ظل حساسية القرار وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية وسياسية على إسرائيل والمنطقة.
