حركة “نحالا” تعلن إقامة مستوطنة قرب مدينة غزة

محمد أسعدمنذ ساعتينآخر تحديث :
حركة "نحالا" تعلن إقامة مستوطنة قرب مدينة غزة
مستوطنة

أعلنت حركة «نحالا» الاستيطانية الإسرائيلية، الجمعة، إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب الحدود مع قطاع غزة، تحت اسم «رواد غزة»، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن مساعيها لتشجيع الاستيطان داخل القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة المحيطة بالموقع منطقة عسكرية مغلقة لمنع النشطاء من العودة إليها.

وقالت الحركة اليمينية، في منشور عبر منصة «إكس»، إنها نظمت تحركًا ليل الخميس بمشاركة أشخاص وصفت عددهم بأكثر من 700، بينهم عائلات ثكلى وجنود جرحى وحاخامات وشخصيات عامة، بهدف إنشاء ما أسمته نواة استيطانية جديدة في مواجهة مدينة غزة.

وأضافت أن المشاركين نصبوا منشآت وأقاموا بنية تحتية قرب السياج الحدودي، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على نقل البؤرة إلى المنطقة العازلة شمالي القطاع، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

وزعمت الحركة أن قطاع غزة جزء من أرض إسرائيل، ودعت إلى إقامة مستوطنات داخله، معتبرة أن فرض وقائع على الأرض يمثل، من وجهة نظرها، وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية والاستيطانية.

وذكرت الحركة أن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي، المنتمي إلى حزب الليكود، شارك في التحرك الليلي، فيما أيدت المرشحة عن حزب «هوية» اليميني المتطرف، عومر باتشينياش، إقامة البؤرة، ودعت إلى توسيع الاستيطان في القطاع.

في المقابل، أفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن الجيش الإسرائيلي بدأ صباح الجمعة إغلاق طرق في محيط كيبوتسي ناحال عوز وكفار عزة، عقب وصول نشطاء إلى غابة «سمحوني»، الواقعة بين التجمعات السكنية الإسرائيلية والسياج الحدودي مع غزة.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة فرّقت النشطاء، قبل أن يعلن الجيش المنطقة المحيطة بالسياج منطقة عسكرية مغلقة لمنع عودتهم. ونقلت عن مصادر عسكرية أن عدد الموجودين فعليًا في الموقع لم يتجاوز 50 شخصًا، خلافًا للعدد الذي أعلنته الحركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركين لم يدخلوا قطاع غزة، رغم أن هدفهم المعلن يتمثل في إقامة تجمعات استيطانية داخله، وسط استعدادات عسكرية لمنع محاولات تجاوز الحواجز أو عبور السياج الحدودي.

وتأسست حركة «نحالا» عام 2005، وتعمل على تشجيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة. وكانت إسرائيل قد أخلت مستوطناتها في القطاع عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط التي نفذتها حكومة أرييل شارون.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى