نتنياهو: نرفض اتفاق غزة ولا دولة فلسطينية في عهدي

محمد أسعدمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
نتنياهو يرفض اتفاق غزة الأخير
نتنياهو

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 9 أغسطس/آب 2026، ما تُعرف بـ«وثيقة النقاط الـ15»، التي تتضمن خريطة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، والتي طرحها «مجلس السلام».

وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من قطاع غزة قبل ما وصفه بـ«نزع حقيقي لسلاح حماس»، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في القطاع.

وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، إن «إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15»، مضيفاً أن «الجيش لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع حقيقي لسلاح حماس، وسيواصل إحباط التهديدات ضد قواتنا ومواطنينا».

كما أشار نتنياهو إلى إنه ما دام رئيسا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة، لا “فتحستان” ولا “حماسستان”.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار الخلافات بشأن آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، ونزع سلاح الفصائل، ومستقبل الترتيبات الأمنية داخل القطاع.

وفي مستهل تصريحاته، تطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني، قائلاً إن إيران «تهاجم جميع دول المنطقة، وحتى خارج المنطقة»، لكنه ادعى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لم تتعرض لهجوم إيراني خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف: «حتى الآن لم تهاجمنا. قد تهاجم، لكن لماذا مرت أسابيع طويلة ولم تفعل؟ لأنها تعرف أي ضربة شديدة سنوجهها إليها إذا فعلت ذلك»، على حد تعبيره.

كما تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى ما وصفه بـ«موجة من الشائعات» خلال اليومين الماضيين بشأن ما اعتبره «ضعفاً إسرائيلياً وانسحابات إسرائيلية في جميع الجبهات».

وقال إن «الأمر الأكثر إثارة للسخرية» هو أن هذه الانتقادات تصدر، وفق تعبيره، عن أشخاص سبق أن دعوا إلى الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وعدم الدخول إلى لبنان، وعدم تنفيذ ضربات ضد إيران.

وتعكس تصريحات نتنياهو استمرار تمسك الحكومة الإسرائيلية بشروطها المعلنة بشأن المرحلة المقبلة في غزة، وفي مقدمتها ربط أي انسحاب إسرائيلي بإتمام نزع سلاح حركة حماس، في وقت تتواصل فيه الجهود والاتصالات الدولية والإقليمية لدفع تنفيذ الترتيبات الجديدة قدماً.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى