زعمت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الثلاثاء، أن إسرائيل بدأت عمليًا تنفيذ بعض بنود الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، عبر تقليص العمليات العسكرية الميدانية، بالتزامن مع انطلاق فترة وقف إطلاق النار الممتدة لـ14 يومًا، ضمن الاستعدادات للانتقال إلى المرحلة التالية من خارطة الطريق.
وذكرت القناة 15 العبرية، نقلًا عن مسؤول مطلع، أن مجلس السلام أُبلغ بقرار إسرائيل وقف عمليات الاغتيال، والاكتفاء بتنفيذ هجمات تستهدف ما وصفته بـ”التهديدات الفورية”، في إطار الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الحالية.
وفي السياق ذاته، قال مراسل هيئة البث الإسرائيلية إيتاي بلومنتال إن إسرائيل بدأت فعليًا تقليص عملياتها العسكرية في قطاع غزة تمهيدًا لتنفيذ المرحلة المقبلة من الاتفاق، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة أثارت انتقادات داخلية وُجهت إلى القيادة السياسية.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه يعتقدون بإمكانية نزع سلاح حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، مؤكدًا أن إسرائيل تدرس هذا الطرح.
وأضاف نتنياهو أن حكومته متمسكة بتحقيق ما وصفها بـ”المصالح الأمنية”، مشددًا على أن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها الحالية داخل قطاع غزة قبل استكمال عملية نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات التي يقودها الوسطاء ومجلس السلام لدفع الأطراف نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط ترقب لمواقف جميع الأطراف بشأن آليات التنفيذ خلال الأيام المقبلة.
