رفع حالة التأهب في إسرائيل وسط ترقب لقرار ترمب بشأن إيران

محمد أسعد1 أغسطس 2026آخر تحديث :
إسرائيل تبلغ واشنطن بوجود "مخاوف أمنية خطيرة" من اتفاق غزة
ترامب ونتنياهو

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، عن تصاعد غير مسبوق في مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب لقرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية واسعة ضد طهران، في وقت رفعت فيه إسرائيل حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات ميدانية.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، أن الأوضاع في المنطقة وصلت إلى “ذروة التوتر”، وأن المشهد الإقليمي يقف على “شفا الانفجار”، في ظل المتغيرات السياسية والعسكرية المتسارعة.

وأوضح المسؤول أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متعددة للتعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح “أقرب من أي وقت مضى” لاتخاذ قرار بتنفيذ ضربة كبيرة ضد أهداف إيرانية، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن المؤسسة الأمنية في إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لأي سيناريو محتمل، مع متابعة دقيقة للمداولات الجارية في واشنطن بشأن طبيعة الرد الأميركي وحجمه، إضافة إلى إمكانية مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية قد تُنفذ ضد إيران.

وأشار إلى أن أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي كثفت استعداداتها خلال الساعات الأخيرة، في ظل مخاوف من ردود فعل إيرانية قد تشمل استهداف مصالح إسرائيلية أو أميركية في المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفاء طهران.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترًا متزايدًا على خلفية الملفات الأمنية والسياسية المتشابكة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من البيت الأبيض تؤكد أو تنفي ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن قرب اتخاذ قرار عسكري، كما لم تعلق طهران على هذه التسريبات.

ويرى مراقبون أن أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي، خاصة إذا شاركت إسرائيل في العملية أو تعرضت لهجمات انتقامية، الأمر الذي قد ينعكس على ملفات أمنية أخرى في المنطقة.

وتتابع الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة التطورات عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، في ظل استمرار الحديث عن مشاورات مكثفة داخل الإدارة الأميركية بشأن الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران، وما إذا كانت ستُفضي إلى عمل عسكري أم إلى مسار دبلوماسي جديد.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى