أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة توثيق حادثة اختطاف عدد من المواطنين، قالت إن عصابات وصفتها بـ”العميلة” نفذتها بتوجيه مباشر من الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، مؤكدة أن الحادثة وقعت ضمن ما اعتبرته سلسلة عمليات تستهدف المدنيين في المناطق الشرقية من القطاع.
وأوضحت القوة، في بيان، أن الحادثة وقعت بتاريخ 16 يوليو/تموز 2026، عندما اقتحمت مجموعة من تلك العصابات منطقة شارع مشتهى في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، في عملية قالت إنها نُفذت بتوجيه من الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقًا للبيان، أجبرت المجموعة المسلحة 15 مواطنًا على التجمع في مكان واحد، قبل أن تقوم بتصوير كل واحد منهم بشكل منفصل، في خطوة قالت القوة إنها هدفت إلى توثيق هوياتهم وإرسالها إلى الجهات التي تقف خلف العملية.
وأضافت “رادع” أن عناصر العصابات استخدموا هاتفًا محمولًا لإرسال صور المواطنين إلى ضابط في مخابرات الاحتلال، قبل أن يخضعوا المحتجزين لعمليات تحقيق ميدانية ترافقت مع ما وصفته بعمليات ترهيب نفسي وجسدي.
وأشار البيان إلى أن العملية انتهت باختطاف عدد من المواطنين من الموقع، قبل أن تنسحب المجموعة من المنطقة، دون الكشف عن العدد الدقيق للمختطفين أو مصيرهم حتى الآن.
وأكدت القوة أن المعلومات التي بحوزتها تشير إلى أن العملية جاءت ضمن أساليب تعتمدها أجهزة الاحتلال، بحسب وصفها، لجمع المعلومات الميدانية واستهداف المواطنين في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، دعت “رادع” المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات مشبوهة، مشددة على أهمية التعاون المجتمعي في مواجهة ما وصفته بمحاولات استهداف السكان عبر مجموعات تعمل لصالح الاحتلال.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات الأمنية في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من المناطق الشرقية، وما يرافقها من تحذيرات متكررة بشأن الأنشطة التي تقول الفصائل الفلسطينية إنها تنفذها مجموعات محلية مرتبطة بالاحتلال داخل القطاع.
