الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية

محمد أسعدمنذ ساعتينآخر تحديث :
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية
جيش الاحتلال

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، استعداده لتنفيذ عملية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، عقب اشتباك وقع قرب مستوطنة “حفات جلعاد” وقرية تل غرب نابلس، وأسفر عن مقتل إسرائيليين إثنين واستشهاد أربعة فلسطينيين، إلى جانب إصابة عدد آخر.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه “يستعد لتنفيذ عملية واسعة في المنطقة” عقب الهجوم، مشيراً إلى أنه ألغى إجازات عدد من الجنود وعزز انتشار قواته في محيط موقع الحادث.

من جانبه، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك “بحزم” عقب مقتل إسرائيليين إثنين في الهجوم، معلناً عزمه عقد اجتماع مع المسؤولين الأمنيين لبحث سبل الرد على التطورات.

وبحسب خدمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داوود الحمراء”، قُتل إسرائيليين إثنين يبلغان من العمر نحو 30 عاماً، فيما أصيب شابان آخران في العشرينات من عمرهما بالرصاص، ووصفت حالة أحدهما بالخطيرة، قبل نقلهما بواسطة مروحية إلى المستشفى.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، جراء إطلاق النار في قرية تل.

وقال رئيس مجلس قرية تل، وليد زيدان، إن نحو 20 مستوطناً إسرائيلياً اقتحموا القرية صباح الجمعة، مضيفاً أن سكان القرية خرجوا للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وأوضح زيدان أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت موجودة في المكان، وبدأت إلى جانب المستوطنين بإطلاق النار، متهماً المستوطنين باقتحام القرية “بهدف القتل وتخريب الممتلكات وإحراقها”.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ”المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها مجموعات من المستوطنين، بالتعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي.

وفي تطور آخر، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ثماني إصابات، بينها ست إصابات بالرصاص الحي، خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية فرعتا شرق قلقيلية.

وقال رئيس مجلس قرية فرعتا، عبد المنعم شناعة، إن مستوطنين ترافقهم قوات إسرائيلية هاجموا الجهة الشرقية من القرية عقب أحداث تل، وأقدموا على إحراق أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون ومنشأة تجارية، مضيفاً أن الجيش منع الأهالي من إخماد الحرائق وأطلق النار باتجاههم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه دفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وأقام حواجز أمنية، فيما تتواصل عمليات البحث عن منفذي الهجوم.

كما أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إصدار أوامر بنشر قوات إضافية في المنطقة، وتكليفها بملاحقة واعتقال المتورطين في الهجوم.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، فيما يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إلى جانب أكثر من 500 ألف مستوطن يقيمون في مستوطنات تعتبر غير قانونية وفق القانون الدولي.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى