كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم، عن تحذيرات أمنية أطلقها رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني بشأن مدينة إيلات، بالتزامن مع مؤشرات على تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستعدادات لعقد جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل ولبنان.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن رئيس الشاباك حذر من أن “السابع من أكتوبر المقبل سيأتي من إيلات”، في إشارة إلى مخاوف أمنية تتعلق بالمدينة الواقعة في أقصى جنوب إسرائيل.
وبحسب المصادر ذاتها، يرى زيني أن إيلات تمثل “نقطة ضعف أمنية” بسبب موقعها الجغرافي المعزول، ما يجعلها بحاجة إلى اهتمام أمني خاص وإجراءات إضافية لتعزيز الحماية فيها.
وفي سياق منفصل، أفادت صحيفة “هآرتس” نقلاً عن مصدر إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي قد يضطر إلى تنفيذ انسحاب جزئي من مناطق تقع على ما يعرف بـ”الخط الأصفر” في جنوب لبنان، ضمن ترتيبات أمنية يجري بحثها حالياً.
وأضاف المصدر أن الجيش اللبناني سيتولى مسؤوليات أمنية في تلك المناطق تحت رقابة أميركية مشددة، إلى جانب توليه مهام في مناطق أخرى ليست خاضعة حالياً لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
من جهتها، ذكرت قناة “كان” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يعتزم خلال الأيام المقبلة تقليص قواته المنتشرة في جنوب لبنان، بعد استكمال معظم المهام الهجومية التي أوكلت إليه خلال الفترة الماضية.
وأوضحت القناة أن هذه الخطوة تتزامن مع اجتماع مرتقب هذا الأسبوع بين وفدي التفاوض الإسرائيلي واللبناني، في إطار الجهود الرامية إلى بحث الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان وتثبيت التفاهمات القائمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وأمنية متسارعة، وسط مساعٍ دولية لخفض التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهات على الجبهة اللبنانية.
