أعلنت مصادر أمنية في قطاع غزة عن نتائج تحقيقات أجرتها مع أشخاص متهمين بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنها تمكنت من كشف وتفكيك عدد من الخلايا التي قالت إنها كانت تنشط لصالح أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية داخل القطاع.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أفادت المصادر بأن التحقيقات كشفت عن تورط متهمين في تنفيذ مهام أمنية واستخبارية، شملت جمع معلومات ميدانية ومحاولات لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي، إضافة إلى المشاركة في أنشطة وصفتها بالأمنية الخطيرة.
وأكدت المصادر أن الأجهزة المختصة نجحت في تحييد عدد من الخلايا النائمة، كما تمكنت من ضبط وتفكيك عبوات ناسفة قالت إنها كانت مزروعة داخل منشآت مدنية ومراكز إيواء، في إطار إجراءات أمنية استباقية تهدف إلى حماية الجبهة الداخلية.
وأشارت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد نشر اعترافات مصورة لمتهمين بالتعاون مع الاحتلال، إلى جانب الإعلان عن إجراءات قانونية وأمنية بحق متورطين في قضايا وصفتها بأنها تسببت في استشهاد فلسطينيين أو الإضرار بالأمن العام.
وفي سياق متصل، أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة تنفيذ عملية ميدانية استهدفت مجموعة وصفتها بـ”العصابة العميلة” شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقالت القوة في بيان إن عناصرها نفذت عملية أمنية قرب مسجد الأنصار في المنطقة، بعد رصد تحركات المجموعة داخل أحد المنازل، مشيرة إلى أن العملية أدت إلى إصابة عدد من أفرادها وانسحاب آخرين باتجاه مناطق قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.
كما دعت منصة “الحارس” الأمنية المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الاستجابة لمحاولات الاستدراج أو التجنيد، وعدم مشاركة أي معلومات شخصية أو أمنية مع جهات مجهولة، مؤكدة أهمية رفع مستوى الوعي الأمني في ظل الظروف الراهنة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه مصادر أمنية عن تزايد محاولات الاحتلال الاعتماد على شبكات من المتعاونين داخل القطاع لجمع المعلومات وتنفيذ مهام استخبارية، مستغلاً الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها السكان جراء الحرب المستمرة.
