مجلس السلام يتجه لخطة بديلة في غزة

مجلس السلام يتجه لخطة بديلة في غزة
ترامب ومجلس السلام

أفاد موقع «أكسيوس» بأن مجلس السلام والولايات المتحدة يتجهان لبدء تنفيذ خطة خاصة بقطاع غزة في المناطق غير الخاضعة لسيطرة حركة حماس، بعد تعثر الجهود الرامية لإقناع الحركة بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة.

ووفق التقرير، فإن التوجه نحو ما وُصف بـ«الخطة البديلة» جاء عقب وصول المباحثات مع حماس إلى طريق مسدود، في ظل تمسك الحركة بمواقفها وعدم إبداء استعداد لاتخاذ خطوات جوهرية قبل اتضاح مسار الحرب بشكل كامل.

وأشار الموقع إلى أن مجلس السلام والإدارة الأمريكية يسعيان للمضي قدماً في تنفيذ الخطة دون مشاركة حماس، في وقت أبلغت فيه واشنطن إسرائيل بأنها لا تؤيد استئناف الحرب في غزة كوسيلة لكسر حالة الجمود الحالية.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إلى جانب مصادر من الدول الوسيطة، قولهم إن حماس قررت التريث وعدم تقديم تنازلات في المرحلة الراهنة بانتظار مآلات الحرب والتفاهمات السياسية المقبلة.

وأوضح التقرير أن فكرة «الخطة البديلة» برزت عقب لقاء جمع الأسبوع الماضي رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث ناقشا تعثر المفاوضات مع حماس وآليات التحرك في المرحلة المقبلة.

وبحسب المصادر، اتفق ملادينوف ونتنياهو على تشكيل فرق عمل مشتركة لتقديم تصورات وخيارات عملية خلال أسبوع، تتعلق بإدارة المناطق التي قد تخرج عن سيطرة حماس داخل القطاع.

وأضاف التقرير أن بعض المسؤولين الإسرائيليين طرحوا خيار استئناف العمليات العسكرية في غزة لكسر الجمود، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومجلس السلام أبديا رفضهما لهذا الطرح.

كما أشار «أكسيوس» إلى أن الحكومة الفلسطينية تعتزم في مرحلة لاحقة تشجيع السكان على الانتقال من مناطق سيطرة حماس إلى المناطق التي ستدار ضمن الترتيبات الجديدة، بهدف تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية فيها.