مسؤولون بالأمم المتحدة: فشل حسم ملف السلاح قد يؤدي لانفجار بغزة مجدداً

محمد أسعد6 مايو 2026آخر تحديث :
لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمداً
غزة

تتزايد التحذيرات الدولية والأممية من احتمال انهيار الهدنة الهشة في قطاع غزة، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الأطراف، ما ينذر بعودة القتال على نطاق أوسع وأكثر حدة في أي لحظة.

وحذر مسؤولون في الأمم المتحدة من أن الفشل في التوصل إلى حل بشأن ملف نزع السلاح قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع مجددًا، واضعًا القطاع أمام مفترق طرق حاسم يهدد بتجدد الصراع الشامل.

وفي هذا السياق، رسمت مجلة فورين بوليسي صورة قاتمة لمستقبل غزة، معتبرة أن الوضع الحالي يعكس مأزقًا سياسيًا وأمنيًا عميقًا، يُبقي المنطقة في حالة عدم استقرار مستمر.

وأشار تحليل للكاتب جون هالتيوانغر إلى غياب رؤية واضحة لدى الإدارة الأميركية لتجاوز حالة الجمود التي أعقبت وقف إطلاق النار، ما أدى إلى دوران العملية السياسية في حلقة مفرغة.

وسلط التحليل الضوء على التحديات التي تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة في ظل تمسك حركة حماس برفض نزع سلاحها قبل انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، مقابل إصرار إسرائيل على نزع السلاح كشرط أساسي لأي تقدم.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن جوهر أي اتفاق يرتكز على تجريد حماس من قدراتها العسكرية، رغم حديثه عن “مؤشرات إيجابية”، في وقت تعكس فيه الوقائع الميدانية استمرار التعثر.

وفي المقابل، تواصل الحكومة الإسرائيلية تمسكها بموقفها الرافض لأي انسحاب قبل تحقيق هذا الهدف، ما يعمق فجوة انعدام الثقة ويعرقل الانتقال إلى مراحل متقدمة من التسوية، بينما يدفع المدنيون في غزة ثمن هذا الانسداد السياسي.

بدورها، رأت شيرا إيفرون من مؤسسة راند أن المشهد يتحرك “خطوة إلى الأمام مقابل خطوتين إلى الخلف”، مشيرة إلى غياب الإرادة الحقيقية لدى الأطراف، التي تسعى – وفق تقديرها – إلى تجنب تحمل مسؤولية الفشل أكثر من سعيها لتحقيق اتفاق فعلي.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى