قاسم: نبحث “مقاربات معقولة” للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

قاسم: نبحث “مقاربات معقولة” للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
حازم قاسم

أكد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحركة تواصل إجراء مشاورات واتصالات مع الوسطاء لبحث ما وصفها بـ”المقاربات المعقولة” التي يمكن أن تفضي إلى الانتقال نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال قاسم، في تصريحات متلفزة، إن الحركة ما زالت منفتحة على الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن المشاورات الجارية تهدف إلى تجاوز العقبات التي تعترض مسار التهدئة والوصول إلى تفاهمات تضمن تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

واتهم قاسم إسرائيل بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن إعلانها توسيع نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة إلى نحو 70% من مساحة القطاع، إلى جانب استمرار عمليات الاستهداف والاغتيال، يمثل خرقاً واضحاً لبنود الاتفاق المبرم بوساطة دولية.

وأضاف أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين، ومن بينهم وزير الأمن يسرائيل كاتس، بشأن خطط تتعلق بتهجير سكان قطاع غزة، تعكس نوايا تصعيدية وتتناقض مع التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المفاوضات السابقة.

وطالب المتحدث باسم حماس الوسطاء الدوليين باتخاذ موقف “واضح وحاسم” تجاه ما وصفها بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، داعياً إلى ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل من أجل الالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذ استحقاقاته السياسية والإنسانية.

كما وجه قاسم انتقادات إلى المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، مطالباً إياه بإعلان موقف واضح من التطورات الجارية في قطاع غزة، وعدم الاكتفاء بما وصفه بـ”الصمت” تجاه التصعيد الميداني.

ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، إلى التدخل العاجل لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الميدانية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستويين الإنساني والأمني في قطاع غزة.

وتأتي تصريحات قاسم في وقت تشهد فيه جهود الوساطة الإقليمية والدولية حراكاً متواصلاً لمحاولة استئناف المفاوضات ودفع الأطراف نحو استكمال مراحل الاتفاق المبرم في أكتوبر الماضي.