توقع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، عضو اللجنة التنفيذية لـ”مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يجري المجلس محادثات مع حركة حماس خلال الأسبوع المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى دفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة نحو التنفيذ.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج “راديو 4” على هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أوضح بلير أن المفاوضات المرتقبة تهدف إلى تفعيل بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، والذي ينص على تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة لإدارة قطاع غزة، بالتوازي مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع.
وقال بلير إن المجلس يعمل على استكمال الخطوات السياسية اللازمة لنقل إدارة القطاع إلى الحكومة الجديدة، مضيفاً: “سنخوض الأسبوع المقبل مفاوضات إضافية مع حماس، لأننا بحاجة إلى إدخال هذه الحكومة الجديدة إلى غزة، كما نحتاج إلى موافقة الحركة على توليها زمام الأمور هناك”.
وبحسب بلير، فإن أعضاء الحكومة المؤقتة جرى اختيارهم خلال شهر فبراير الماضي، إلا أن انتقالهم إلى قطاع غزة لم يتم حتى الآن بسبب القيود والإجراءات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن نجاح هذه الخطة من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة لسكان القطاع، من خلال إدارة فلسطينية جديدة تحظى بدعم دولي وتمويل مخصص لإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وتنص الخطة المطروحة، وفق ما أُعلن سابقاً، على إنشاء إدارة انتقالية في غزة ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب انسحاب عسكري إسرائيلي تدريجي، والشروع في مشاريع إعادة الإعمار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في يناير الماضي تأسيس “مجلس السلام” متعدد الجنسيات للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب في غزة، بمشاركة دول عربية وإسلامية ودولية، فيما ذكرت تقارير إعلامية أخيراً أن المجلس لا يزال يواجه تحديات مالية رغم التعهدات التي قدمتها بعض الدول الأعضاء.
