علق المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين على تصريحات الإعلامي المصري عمرو أديب خلال برنامجه التلفزيوني، معتبراً أن الخطاب يعكس موقفاً معادياً لإسرائيل رغم وجود اتفاقية سلام بين الجانبين.
وقال كوهين إن عبارة: “أنا ضد إسرائيل وسأبقى ضدها” لم تصدر من غزة أو إيران، بل جاءت في برنامج جماهيري داخل دولة تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام.
وبحسب ما أورده كوهين، فإن الإعلامي المصري قال خلال حديثه: “أنا لا أخشى شيئاً، أنا ضد إسرائيل وسأبقى ضدها، عقيدتنا الحربية وعقيدتنا الإنسانية باقيتان ضد إسرائيل، أريد دولة قوية تعرف معنى المقاومة”.
وأضاف كوهين أن التصريحات جاءت ضمن حديث تناول مفهوم القوة الوطنية والعقيدة العسكرية، وتضمن إشادة بالجيش المصري، إلى جانب انتقاد الدعوات التي تركز على التنمية الاقتصادية بعيداً عن مفاهيم القوة والمقاومة.
وأشار إلى أن الخطاب بُث عبر برنامج “الحكاية”، واعتبره “مونولوجاً غير مسبوق ضد إسرائيل”، قائلاً إنه تضمن رسائل مرتبطة برؤية المؤسسة العسكرية المصرية لإسرائيل، وفق تعبيره.
كما نقل كوهين عن الإعلامي المصري قوله إن “الدولة القوية تعيش بكرامة، أما الدولة الضعيفة فتُهان”، مضيفاً أن رؤيته تتمثل في “دولة قوية تعرف معنى المقاومة”.
المصدر: معاريف
